كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 6)

٤١٥٤ - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حدَّثنا جريرٌ، عن سُهيل، بإسنادهِ مثلَه، قال: فقلتُ: يا أُمَّه، إن هذا، حدَّثني أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - قال (¬١). وقال فيه: سعيدُ بنُ يسار مولى بني النجار.
٤١٥٥ - حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا الليثُ، عن بُكَيْرِ، عن بُسر بنِ سعيدٍ، عن زيدِ بنِ خالد
عن أبي طلحة، أنه قال: إن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "إن الملائِكَةَ لا تَدخُلُ بيتاً فيه صُورةٌ".
قال بُسر: ثم اشْتكَى زيدٌ، فعُدْنَاهُ، فإذا على بابِهِ سِترٌ فيه صُورةٌ، فقلت لعُبيد الله الخولاني رَبيبِ مَيمُونةَ زوجِ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم -: ألم يخبرْنا زيدٌ عن الصور يومَ الأولِ؟ فقال عُبيد الله: ألم ثسمَعْه حينَ قال: "إلا رَقماً في ثَوبٍ" (¬٢)؟!.
---------------
= قال الخطابي: العَرض: هو الخشبة المعترضة يُسقف بها البيت، ثم يوضع عليها أطراف الخشب الصغار، يقال: عرضت البيت تعريضاً. وقال صاحب "النهاية": المحدثون يروون بالضاد المعجمة، وهو بالصاد المهملة.
والنمط: قال ابن الأثير: هو ضرب من البُسُط له خَمْل رقيق، وقال في موضع آخر: ما يُفترش من مفارش الصوف الملونة.
(¬١) إسناده صحيح كسابقه. جرير: هو ابن عبد الحميد.
وأخرجه مسلم (٢١٠٦) و (٢١٠٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٧٩) و (١٠٣١٦) من طريق جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. واقتصر النسائي في الموضع الأول على حديث أبي طلحة.
وانظر ما قبله.
(¬٢) إسناده صحح. بُكير: هو ابن عبد الله بن الأشجّ، والليث: هو ابن سعْد. =

الصفحة 232