كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 6)

عن أنس بن مالك، قال: كان شعرُ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - إلى أنصافِ أُذُنيهِ (¬١).
٤١٨٧ - حدَّثنا ابنُ نُفيلٍ، حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي الزِّنادِ، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه
عن عائشةُ، قالت: كان شَعْرُ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فوقَ الوفْرَةِ، ودونَ الجُمَّةِ (¬٢).

٩ - باب ما جاء في الفَرْقِ
٤١٨٨ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعْدٍ، أخبرني ابنُ شهابٍ، عن عُبيدِ الله بنِ عبدِ الله بنِ عُتبة
---------------
(¬١) إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقْسَم، المعروف بابن عُلَيَّةَ.
وأخرجه مسلم (٢٣٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧١) من طرق عن إسماعيل ابن عُلَيَّةَ، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٢١١٨).
وانظر ما قبله.
(¬٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. عروة: هو ابن الزُّبير بن العوّام، وابن نُفيل: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفيل.
وأخرجه ابن ماجه (٣٦٣٥)، والترمذي (١٨٥١) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٦٨) و (٢٤٨٧١).
ويشهد له حديث البراء وأنس السالفين عند المصف (٤١٨٣) و (٤١٨٥).
قال ابن الأثير في "النهاية": الوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذُن.
والجُمَّة من الرأس: ما سقط على المَنكبين.

الصفحة 256