٤١٩٤ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حمادٌ، حدَّثنا أيوبُ، عن نافعٍ
عن ابنِ عمر: أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- نهى عن القَزَع. وهو أن يُحْلَقَ رأسُ الصبيِّ، فتتُركَ له ذؤابةٌ (¬١).
٤١٩٥ - حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّزاق، أخبرنا معمرٌ، عن أيوبَ، عن نافعٍ
عن ابنِ عمر: أنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- رأى صبيَّاً قد حُلِقَ بعضُ شعره، وتُرِكَ
بعضُه، فنهاهم عن ذلك، وقال: "احلِقُوا كلَّه أو اترُكوا كُلَّهُ" (¬٢).
١٤ - باب في الرخصة
٤١٩٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ العلاءِ، حدَّثنا زيدُ بنُ الحُباب، عن ميمون بنِ عبدِ الله، عن ثابتٍ البُنانيِّ
---------------
= بقزع السحاب. وتفسير القزع في الحديث هو من كلام نافع كما ورد مصرحاً به عند مسلم، وورد تفسيره في رواية أحمد (٤٩٧٣) من قول عبيد الله بن عمر، ولفظه: القزع: الترقيع في الرأس، وانظر الحديث الآتي بعده.
(¬١) إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة، وحماد: هو ابن سلمة.
وانظر ما قبله، وما سيأتي بعده.
قال صاحب "عون المعبود" ١١/ ١٦٥: هكذا جاء تفسير القزع في هذا الحديث، والصحيح ما فسر به نانع كما قال النووي، وقال الحافظ في "الفتح" بعد ذكر هذا الحديث: ما أعرف الذي فسر القزع بذلك، فقد أخرج أبو داود (٤١٩٦) من حديث أنس: كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- يمدها ويأخذ بها.
قلت: وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته.
(¬٢) إسناده صحيح.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٦٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٢٠)،
والنسائي في "الكبرى" (٩٢٥٠).
وهو في "مسند أحمد" (٥٦١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٠٨).
وانظر سابقيه.