كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 6)

٤٢٧٥ - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ، حدَّثنا عبدُ الرحمن، حدَّثنا سفيانُ، عن المغيرةِ بنِ النُعمانِ، عن سعيدِ بنِ جُبير
عن ابن عباس، قال: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء:٩٣] قال: ما نسخها شيءٌ (¬١).
٤٢٧٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس، حدَّثنا أبو شهابٍ، عن سُليمانَ التَّيميِّ
عن أبي مِجْلَزٍ في قوله: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} قال: هي جزاؤُه، فإن شاء اللهُ أن يتجاوزَ عن جزائه فَعلَ (¬٢).

٧ - باب ما يُرْجى في القتل
٤٢٧٧ - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا أبو الأحوصِ سَلَاّم بنُ سُلَيمٍ، حدَّثنا منصورٌ، عن هلال بن يِسافٍ
---------------
= ابن عبد العزيز بن جريج المكي، وحجاج: هو ابن محمَّد المِصِّيصي، وأحمد بن إبراهيم: هو الدَّورقي.
وأخرجه البخاري (٤٨١٠)، ومسلم (١٢٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٥٣)، و (١١٣٨٥) من طريق يعلي بن مسلم، به.
وانظر ما قبله، وما بعده.
(¬١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وأخرجه البخاري (٤٥٩٠) و (٤٧٦٣)، ومسلم (٣٠٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٤٩) و (١١٠٥٠) من طريق المغيرة بن النعمان، به.
وانظر سابقيه.
(¬٢) رجاله ثقات. أبو مجلز: هو لاحق بن حميد السَّدوسي، وسُليمان التيمي: هو ابن طَرْخان، وأبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الحناط.
وأخرجه الطبري ٥/ ٢١٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ١٦، وفي "شعب الإيمان" (١٥٦٠٧) من طريق سليمان التيمي، به.

الصفحة 332