571 - م د ن ق: هارون بْن سعَيِد بْن الهَيْثَم، أَبُو جعْفَر الأيلي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي بني سعد بْن بَكْر.
من ثِقات المصريين وفُقَهائهُمُ المشهورين. عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وخالد بْن نزار، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأَبُو جعْفَر الطَّحَاويّ، وعَلِيّ بْن أَحْمَد علَان، وجماعة.
وثقَّه النَّسائيّ.
ومات فِي ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين.
572 - هارون بن سفيان المُسْتَملي، أَبُو سُفْيَان، ويُقال لَهُ الدّيك. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وأمّا سَمِيُّه مكحلة فقد تقدَّم فِي الطبقة الماضية.
رَوَى عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي زيد النَّحْويّ، والواقديّ.
وَعَنْهُ: عُبَيْد العِجْل، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وجعفر بْن محمد بن كزال.
تُوُفّي سنة إحدى وخمسين ومائتين.
• - هارون بن محمد بن بكّار بن بلال، [الوفاة: 251 - 260 ه]
تقدم.
573 - ت ن: هارون بْن مُوسَى بْن أَبِي عَلْقَمَةَ الفَرَويّ المدني. [أَبُو مُوسَى] [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومحمد بْن فُلَيْح، وأَبِي ضَمْرَةَ أنس بن عياض، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقال: لَا بأس بِهِ، وابن صاعد، وآخرون.
تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلَاثٍ.
كنيته: أَبُو مُوسَى. -[224]-
وسيأتي ابنه أَبُو عَلْقَمَةَ عَبْد اللَّه فِي الطبقة الآتية.
قَالَ المَرُّوذِيّ: قلت لأبي مُعَمِّر إِسْمَاعِيل بْن شُجاع: سلْ لي أهل الحرمين عَنْ مسألة اللَّفْظ وجِئني بالجواب.
فقال: سألتُ أَبَا مُوسَى بْن أَبِي علقمة الفَرَويّ بالمدينة فقلتُ: قد ظهر قوم زعموا أنّ ألفاظهم وأصواتهم التي يقرؤون بها القرآن غير مخلوق، فاكتب لي جواب هذه المسألة. فقال لي أكتب: المِراء فِي القرآن كُفْرٌ، وكلّ من تكلَّف فِي هذا كلَامًا أو أَلْحَدَ فِيهِ بشيءٍ غير الوجه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النّاس، فهو كافرٌ مبتدِع. وَالصَّمْتُ عَنْ هذا كلّه والتّسليم لِما كَانَ عَلَيْهِ النّاس هي السنة والجماعة. ولولَا أنّ العلماء إذا عَلَت البِدْعة لَا بُدَّ لهم مِن دفْعها لمّا رَأَيْت أن أتكلَّم فيها.
وذكر لي أشياء، إلى أن قَالَ: والله لقد شاب عارضيّ، وما سَمِعْتُ من ذكر القرآن، حتّى كَانَ سنة تسعٍ ومائتين، فسمعتُ الكلَام فِيهِ. فكان الماجِشُون يقول: لو وجدت المَريسيّ لضربتُ عُنُقه. وكان أصحابنا جميعًا يكفِّرون من قَالَ: القرآن مخلوق.