كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 6)

591 - ق: يحيى بْن خِذَام، أَبُو زكريّا الغَبْريّ البَصْريُّ السقطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن عيسى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، ونائل بْن نَجِيح، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو عَرُوبة، وابن صاعد، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ".
وقال غيره: تُوُفّي بِمنى فِي ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين.
ووقع وهْمٌ فِي نسخةٍ متأخرة نقل منها ابن عساكر فقال فِي " النُّبْل ": يحيى بْن حزام التِّرْمِذيّ السَّقَطيّ.
رَوَى عَنْهُ ابن ماجه فكأنّه ظنّ أنّه أخو مُوسَى بْن حِزام التِّرْمِذي فَنَسَبَه.
592 - يحيى بْن الربيع المكّيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر محمد بْن جعْفَر القَصْريّ، وأَبُو حامد بْن بلَال، والبَغَوِيّ.
593 - يحيى بْن زُهَير الفِهْريّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: جرير بْن عبد الحميد، ومحمد بْن ربيعة الكِلَابيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن محمد الزَّعْفَرانيّ، وإسماعيل الورّاق، ومحمد بْن مَخْلَد.
تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين.
594 - يحيى بْن السّرِيّ بْن يحيى، أَبُو محمد البَغْداديُّ الضّرير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وأصْرَم بْن حَوْشَب.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن محمد بن شعيب، والقاضي المحاملي، وابن عياش القطان، وجماعة.
595 - د ن ق: يحيى بْن عثمان بْن سعَيِد بْن كثير الحمصي، أبو سليمان، الرجل الصّالح. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو عَمْرو بْن عثمان. -[230]-
سَمِعَ: بقية بْن الوليد، ووَكِيعًا، ومحمد بْن حمير، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ابن ماجه، وإِبْرَاهِيم بْن مَتُّوَيْه، وأَبُو عَرُوبة، وأَبُو بِشْر الدُّولَابيّ، وعبد الغافر بْن سلَامة، وآخرون.
ويقال: إنّه كَانَ مِنَ الأبدال.
قال محمد بْن عَوْف: رَأَيْتُ أَحْمَد بْن حنبل يجلّه ويقدَّمه فِي الصّلَاة.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال ابن عدي: هو معروف بالصدق. وسمعت أبا عَرُوبة يَقُولُ: لَا يَسْوى فِي الحديث نواةً. كَانَ يتلقّن كلِّ شيء. سَمِعْتُ المُسَيَّب بْن واضح يَقُولُ: رَأَيْتُ فِي النّوم كأنّ آتٍ أتاني، فقال: إنْ كَانَ بقي مِن الأبدال أحدٌ فيحيى بْن عثمان الحمصيّ.
قَالَ ابن عديّ: لم أرَ أحدًا يطعن فِيهِ غير أَبِي عَرُوبة.
قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين.

الصفحة 229