611 - أَبُو جَعْفَر ابن الكَرْنبيّ الزّاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
من كبار صوفيّة بغداد.
قَالَ الخطيب: تأدَّب بِهِ خلق.
حكى عَنْهُ الْجُنَيْد، وغيره.
قال صاحبه أَبُو الحَسَن بن الحُبَاب: أوصى الشَّيْخ لي بمُرَقَّعَتِه، فوزَنْتُ فَرْدَ كُمٍّ منها، فَكَانَ أحد عشر رِطْلًا.
612 - أَبُو حمزة الخُرَاسَانِيّ الزّاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ الصوفية، من أقران الجنيد.
ذكره السلمي وقال: أظن أن أصله جوزجاني وَقِيلَ: كَانَ نَيْسَابُوريًا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ محمد بن الحَسَن المخرميّ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابن المالكيّ يَقُولُ: قَالَ أَبُو حمزة الخُرَاسَانِيّ: حججتُ فبينا أنا أمشي وقعت في بئر، فقلت: والله، لا أستغيث إِلا بالله. فمرّ رجلان فقالا: نسدّ هَذَا البئر في هذه الطريق. فأتوا بقَصَب وبارِيةَ، فهممت أن أَصيح فَقُلْتُ: إلى من هُوَ أقرب إليك منهما، وسكنت، قَالَ: فَإِذَا بشيء قد جاء فكشف البئر، ودلَّى رجله في البئر، وكأنه يَقُولُ في هَمْهَمَته: تعلّق بي. فتعلقت به، فأخرجني، فإذا هو سَبْعٌ، فهتف بي هاتف: يا أبا حمزة أليس ذا أحسن؟ نجَّيناك من التَّلف بالتَّلَف.
تُوُفِّي أَبُو حمزة سنة تسعين ومائتين.
قُلْتُ: مرّ مثل هذه الحكاية في ترجمة أبي حمزة البغدادي، فالله أعلم أيّ الرَّجُلَين صاحبها.
613 - أبو عبد الله ابن الخلنْجيّ البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد مشايخ الصُّوفية، وأولي المعاملات.
رَوَى عَنْ: لوين، وغيره.
أَخَذَ عَنْهُ: أبو سعيد ابن الأعرابي. -[860]-
وله كلام في الرياضيات وعيوب النفس.