88 - أبان بن مخلد، أبو الحسن الأصبهاني البزاز. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن أبان البلخي، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمد بن عمرو زُنَيْج.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وعبد الله بن محمد بن عمر القاضي، والطَّبَرانيّ.
تُوُفّي سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ثلاثمائة.
قال أبو نُعَيْم الأصبهاني: لا بأس به.
89 - إبراهيم بن أحمد، أبو اليسر الشيباني البَغْداديُّ اللغوي الأخباري الشاعر المعروف بالرِّياضي، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل القيروان.
أَخَذَ عَنْ: ابن قتيبة، والمبرد، وثعلب.
ولقي دعبل بن علي، وابن الجهم، وسعيد بن محمد الكاتب، وأدخل إفريقية ترسل المحدثين وطرقهم وأشعارهم، وكان كاتبًا مترسلًا، بليغًا، علّامة.
له كتاب " لفظ المرجان في الأدب "، وكتاب " سراج الهدى في معاني القرآن ".
وكتب الإنشاء لصاحب إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب، ولابنه.
توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين عن خمس وسبعين سنة.
90 - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق الخوّاص الزّاهد [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الصُّوفيّة بالرِّيّ. -[907]-
كان من كبار مشايخ الطريق. أخذ عنه جعفر الخلدي، وغيره، وله تصانيف في التصوف.
روي عنه أنه قال: رأيت أسود يصلي في يومٍ شديد البرد، وأن العرق يسيل منه، فقلت: يا حبيبي، ما هذه الشهرة؟ قال: أتراه يعريني ولا يدفيني.
وعنه قال: من أراد الله لله بذل له نفسه، وأدناه من قربه، ومن أراد الله لنفسه أشبعه من جنانه، ورواه من رضوانه.
وقال جعفر الخلدي: سمعت إبراهيم الخواص يقول: من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة إليه. وبت ليلة مع إبراهيم فانتبهت، فإذا هو يناجي إلى الصباح:
برح الخفاء وفي التلاقي راحة ... هل يشتفي خل بغير خليله؟
وقال أبو نعيم: أخبرنا الخلدي في كتابه قال: سمعت إبراهيم الخوّاص يقول: سلكت في البادية سبعة عشر طريقا، فيها طريق من ذهب، وطريق من فضة.
وفي " تاريخ الصُّوفيّة ": عن عمر بن سنان المنبجي قال: مر بنا إبراهيم الخواص، فقال: لقيني الخضر، فسألني الصحبة، فخشيت أن يفسد عليَّ سرَّ توكلي بسكوني إليه؛ ففارقته.
ويروي عن ممشاذ الدينوري قال: خرجت فإذا بثلج عظيم وقع، فذهبت إلى تل النوبة، فإذا إنسان قاعد على رأس التل وحوله قدر خيمة، خالٍ من الثلج، فإذا هو إبراهيم الخوّاص، فسلّمت عليه وجلست عنده، فقلت: بمَ نلت هذا؟ فقال: بخدمة الفقراء.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة أربعٍ وثمانين.
من نظراء الْجُنَيْد.