154 - الحسن بن إدريس العسكري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ بأصبهان سنة إحدى وتسعين.
عَنْ: أبي نعيم الفضل بن دكين، وأحمد بن حنبل.
وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأحمد بْن بُنْدار الشّعّار، ومحمد بن القاسم المديني.
قال ابن مردويه: كان يُحدِّث من حِفْظه ويخطئ.
155 - الحَسَن بن تميم، أبو عليّ الأصبهانيّ الصّفّار النَّحْويّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن غياث، وأبي مروان العثماني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن إبراهيم بن أَفْرَجَةَ، وعبد الله بن محمد القبّاب.
156 - الحَسَن بن سعيد بن مهران، أبو عليّ المَوْصِليّ الصَّفّار المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: غسّان بن الربيع، وَمُعَلَّى بن مهدي، وإبراهيم بن حيان.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفضل بن خُزَيْمة، وأبو بكر الشّافعيّ، ويزيد بن محمد الأزديّ.
وكان قانعًا متعفّفًا.
تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين.
157 - الحَسَن بن عليّ بن المتوكّل، أبو محمد [الوفاة: 291 - 300 ه]
مولى بني هاشم.
بغداديّ ثقة،
سَمِعَ: عفان، وعاصم بن علي، وسريج بن النُّعْمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وإسماعيل الخُطَبيّ، وجعفر بن محمد بن الحَكَم، والطَّبَرانيّ، ونَسَبه إلى جدّه.
تُوُفيّ سنة إحدى وتسعين.
158 - الحَسَن بن عليّ بن شبيب، الحافظ أبو عليّ المَعْمَريّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: خَلَف بن هشام، وشيبان بن فَرُّوخ، وهُدْبَة بن خالد، وسعيد بن عبد الجبّار، وسُويْد بن سعيد، وأبا نصر التمار، وعلي ابن المديني، وجبارة -[930]- ابن المغلس، وعيسى بن حماد زغبة، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيمًا، وخلْقًا كثيرًا بالعراق والشّام ومصر.
وَعَنْهُ: أبو بكر النّجّاد، وأبو سهل القطّان، وأحمد بن كامل، وأحمد بن عيسى التّمّار، والطَّبَراني، ومحمد بن أحمد المُفيد، وخلْق.
قَالَ الخطيب: كان من أوعية العِلم، يُذكْرَ بالفهم، ويوصف بالحفظ. وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها.
وقال الدَّارَقُطنيّ: صدوق حافظ، جَرحه موسى بن هارون، وكانت العداوة بينهما، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله بها، ثمّ ترك روايتها.
وقال عبدان الأهوازيّ: ما رأيت صاحب حديث في الدّنيا مثل المَعْمَرِيّ.
وقال موسى بن هارون: استَخَرْت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري، وذلك أني كتبت معه عن الشّيوخ، وما افترقنا، فلما رأيت تلك الأحاديث قلت: من أين أتى بها؟ رواها أبو عَمْرو بن حمدان، عن أبي طاهر الجنابذيّ، عن موسى.
ثمّ قَالَ أبو طاهر: وكان المَعْمَرِيّ يقول: كنت أتولى لهم الانتخاب، فإذا مر حديث غريب قصدت الشَّيخ وحدي، فسألته عنه.
قلت: لا جرم ما انتفع بتلك الغرائب، وجرت إليه شرا.
وقال ابن عقدة: سألت عبد الله بن أحمد عن المَعْمَرِيّ فَقَالَ: لا يتعمّد الكذِب، ولكنْ أحسب أنّه صحب قومًا يُوصِلُون.
قَالَ الحاكم: سمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول: كنت ببغداد لمّا أنكر موسى بن هارون على المَعْمَرِيّ تلك الأحاديث، وأُنْهِيَ أمرُهم إلى يوسف القاضي بعد أن كان إسماعيل القاضي توسَّط بينهما، فَقَالَ موسى بن هارون: هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات، لا بد من إخراج الأصول بها، فَقَالَ المَعْمَرِيّ: قد عُرِفَ من عادتي أنّي كنت إذا رأيت حديثًا غريبًا عند -[931]- شيخ ثقة لا أُعلِّم عليه إنما كنت أقرأ من كتاب الشّيخ وأحفظه، فلا سبيل إلى إخراج الأصول بها.
وقال عليّ بن حمشاذ: كنت ببغداد حينئذٍ فأخرج موسى نيفًا وسبعين حديثًا، ذكر أنّه لم يشركْه فيها أحد، ورفض المَعْمَرِيّ مجلسه، فصار النّاس حزبين: حزب للمعمري، وحزب لموسى. فكان من حجّة المَعْمَرِيّ أنّ هذه أحاديث حفظتها عن الشّيوخ لم أنسخها. ثمّ اتفقوا بأجمعهم على عدالة المَعْمَرِيِّ وتقدُّمه.
وقال ابن عديّ: وكان المَعْمَرِيّ كثير الحديث صاحب حديث بحقه، كما قَالَ عَبْدان: إنّه لم يرَ مثله، وما ذُكِرَ عنه أنّه رفع أحاديثَ، وزاد في مُتُون، فإنّ هذا موجود في البغداديّين خاصّة، وفي حديث ثقاتهم؛ وأنّهم يرفعون الموقوف، ويَصِلون المُرْسَل، ويزيدون في الأسانيد.
وقال أحمد بن كامل القاضي: مات المَعْمَرِيّ لإحدى عشرة لَيْلَةٍ بقيت من المحرم سنة خمسٍ وتسعين.
قَالَ: وكان في الحديث وجمْعه وتصنيفه إمامًا ربانيًا، وقد شدّ أسنانه بالذَّهَب، ولم يُغيّر شيبه.
وقيل: بلغ اثنتين وثمانين سنة.
وقد كان ولي القضاء للبرتي على القصر وأعمالها.
قَالَ: وقيل له المَعْمَرِيّ، بأُمُّه؛ أمّ الحَسَن بنت سُفْيان بن أبي سفيان المَعْمَرِيّ، صاحب مَعْمَر بن راشد.