كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 6)
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كذبك، وهو معاودٌ، وإنه لكذوبٌ))، فحرسه من الليلة الثانية حتى جاء فدخل من الكوة، فأخذه، فعل ذلك ثلاث ليال، فقال الجني في الثالث: خل عني حتى أعلمك ما إذا قرأته، لم نقدر على الدخول، ولا على شيء، فقال: ما هو؟ قال: آية الكرسي، فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الآن صدقك، ولا يعود))، أو كما قال.
قال أبو عبد الله:
فقد تأذى الشيطان بما تضمنت هذه الآية من السلطان، وتوقى حيث تقرأ هذه الآية؛ لأن الله تعالى قد أوجب لها سلطاناً وحراسة، وروي: أن المؤمنين ندبوا إلى المحافظة على قراءتها في دبر كل صلاة.
1362 - نا عتيق بن محمد، قال: نا ابن أبي فديك، عن أبي سليم، عن الحوشبي، عن أبان، عن أنس -رفع