كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 6)
عليها يا خليفة رسول الله، فقال: لأن أحمل عليها غلاماً قد ركب الخيل بغرلته، أحب إلي من أن أحملك عليها، فقال: لم؟ فوالله! لأنا خير منك فارساً ومن أبيك، قال مغيرة: فما ملكت نفسي أن أخذت برأسه فركبته، فأقبل منخراه كأنهما عزلا مزادة، فبلغ أبا بكر أن أناساً من الأنصار يتوعدونه، قال أبو بكر: بلغني أن ناساً من الأنصار يتوعدون المغيرة بن شعبة، والله! لأن يخرجوا من ديارهم أسرع من أن أقيدهم بوزعة الله تعالى.