كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 6)
من الله، فإذا خرج، التجأ إلى الغفران؛ لأنه بعد ما حل به من ميراث تلك الخطيئة حتى ألقاه في الدنيا، ونتن في أجواف ولده الطعام الطيب، وأمر بغسل الأطراف منها، أذنب أيضاً أمثال الجبال، فعظم شأن ذنوبه عنده في ذلك الوقت، فالتجأ على سؤال الغفران، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنع رأسه.
1411 - نا محمد بن علي الشقيقي، قال: نا أبي، قال: نا عبد الله، قال: أنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب ابن صالح: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المرفق؛ لبس حذاءه، وغطى رأسه)).
ويروى عن أبي بكر الصديق: أنه قال: إني لأدخل الكنيف،