كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 6)
ولا يلتفتون إلى شرك الشركاء فلا يذكرونه، فإن القلوب الوالهة به إذا نزهت عيون الأفئدة منهم في ملكه، صعب عليهم في ذلك الوقت أن يلتفتوا بقلوبهم إلى شرك مدع لا يحبون أن يذكروا معه أحداً، وكذلك في الحمد إذا رفعوا الحمد لله بقلوبهم إلى عش الحمد أثقل عليهم أن يلتفتوا إلى ذكر النعمة، وكذلك في المشيئة إذا وقعوا في بحرها، ارتفع عنهم ذكر كان ويكون.
1413 - نا أبي، عن صالح بن محمد، عن ابن مقاتل، قال: كان ابن سيرين إذا خرج من الكنيف، فلم يره أحد، ولم ير أحداً، خر ساجداً باكياً؛ لما أنعم عليه أن سهل له خروج الأذى.