كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 6)
العباد إلى الله، ويمشون له في الأرض نصحاء)).
1424 - نا بذلك أبو الأشعث العجلي، عن حزم، عن الحسن.
فقوله: ((يحببون الله إلى عباده))؛ أي: يذكرونهم آلاء الله ونعمه وإحسانه، ((ويحببون العباد إلى الله))؛ أي: يأمرونهم بالطاعة حتى يطيعوه فيحبهم، ((ويمشون لله في الأرض نصحاء))؛ أي: دعاة إليه وإلى دينه.
فالدعاة إلى الله دأبهم في شهرهم ودهرهم: أن يعلنوا الخير؛ كي يقتدي الناس بهم، ولذلك أثنى الله على من سأله فقال: {واجعلنا للمتقين إماماً}.
فإذا أسروا: فللوجه الذي وصفنا بدءاً، فهم على مفرق الطريقين، فأي طريق فتح لهم، مروا فيه، فهم في كلا الطريقين مستقيمون وجيهون عند الله تعالى.