كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 6)
العبد من اسمه الحنان، فإذا تحنن عليه، وجد القلب ريح الرأفة، فيزداد طمأنينة إلى ربه، واهتاجت آماله.
فبالآمال يأخذ في السير إليه دؤوباً دؤوباً، فعندها تظهر الكنوز، فإذا استغنى القلب بالكنوز، وصل العبد إلى زينة الأعمال، وإنفاق الكنوز بمحاسن الأخلاق، ومحمود الفعال.
فعندها يصير القلب موضع نظر الله تعالى، وتصير حركات جوارحه عظيمة هناك، فعندها ينظر الله إلى قلبه، وإلى أعماله، حتى إذا وقع في القبضة، فهناك بلغ المبلغ الذي يقع في نظرة الله إلى جنته.