كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 6)
فإذا سكنت الغيوم، وذهب الفوران، وبرزت الشمس، وأشرقت، اهتديت الطريق، وتجنبت الآفات؛ لأنها صارت رأي العين، فإذا ذهبت الغيوم، ورميت ببصر العين التي على الفؤاد، امتد البصر إلى الذي جعل لك الطريق إليه، فجلت ببصر عينك في ملكوت العرش، فرجعت إلى القلب بالعجائب من تلك المشاهد، ووقفت على تدبير عظيم من أمر الله في شأنك، فكل حركة ظهرت منك، فإنما تحركها الحياة، فكل حركة ظهرت منك بغير ذكر الله، فقد فاتتك من الخدمة بقدرها وبقسطها من فقد ذكر الله إياك.
ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس يتحسر أهل الجنة على شيءٍ إلا على ساعةٍ مرت بهم لم يذكروا الله فيها)).
1468 - نا بذلك عمر بن أبي عمر العبدي، قال: نا سليمان بن شرحبيل الدمشقي، عن يزيد بن يحيى الصباغ، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن