كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 6)
يحضرون المسجد، فإذا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بسم الله الرحمن الرحيم))، قالوا: هذا محمد يذكر رحمان اليمامة -يعنون: مسيلمة-، فأمر أن يخافت ببسم الله الرحمن الرحيم، ونزلت: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}.
قال أبو عبد الله:
فبقي ذلك إلى يومنا هذا على ذلك الرسم، وإن زالت العلة؛ كما بقي الرمل في الطواف، وإن زالت العلة، وبقيت المخافتة في صلاة النهار، وإن زالت العلة، فجعل الله عظم الدعاء وجملته موضوعاً في هذه السورة، نصفها فيه مجمع الثناء، ونصفها فيه مجمع الحاجات، ثم قال في آية أخرى: {ادعوني أستجب لكم}.
فأنزلت هذه السورة لنتلوها، ولندعو بها، فكما خزن هذه السورة