كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
73/ 16155 - "قَال اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي, إِنْ ظَنَّ خَيرًا فَلَهُ، وإِنَّ ظَنَّ شَرًا فَلَهُ".
حم، حب عن أبي هريرة (¬1).
74/ 16156 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنَّ ظَنَّ خَيرًا فخَيرٌ, وَإِنْ ظَنَّ شَرًا فَشَرُّ".
طب، حب عن واثلة (¬2).
75/ 16157 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: يَابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيكَ وَامْشِ إِلَيَّ أُهَرْولْ إِلَيكَ".
حم عن رجل (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 2 ص 391 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي, حدثنا حسن بن موسى، حدثنا (ابن لهيعة) حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة, عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله -عزَّ وجلَّ- قال: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله).
والحديث في الصغير برقم 6051 من رواية أحمد، عن أبي هريرة ورمز المصنف لصحته.
قال المناوي: قال الهيثمي: فيه (ابن لهيعة) وفيه كلام معروف.
(¬2) الحديث في كشف الخفاء جـ 2 ص 150 رقم 1894، قال الله -تعالى- أنا عند ظن عبدي بي فليظن ما شاء) وقال: روي الطبراني هذا الحديث، وابن عدي والحاكم والبيهقي، عن واثلة، وفي لفظ: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فخير، وإن ظن شرًّا فشر) وفي الصحيحين، عن أبي هريرة قال الله -تعالى-: (أنا عند ظن عبد بي، وأنا معه حيث يذكرني) ورواه أحمد عنه قال: قال الله -تعالى-: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله) ورواه الحاكم، عن أنس قال الله -تعالى-: (عبدي أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني).
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 3 ص 478 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن شريح قال: سمعت- رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال الله -تعالى-: (يا بن آدم قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك).
والحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 196 باب: التقرب بالتوبة بلفظ: عن شريح قال: سمعت رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال الله -عزَّ وجلَّ-: (يا بن آدم قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير (شريح بن الحرث) وهو ثقة. =