كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
حم، طب، ك، هب عن مُعَاذ (¬1).
83/ 16165 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: إِنَّ الْمُؤمِنَ مِنِّي بِعَرْضِ كُلِّ خَيرٍ إِنِّي أَنْزِغ نَفْسَه مِنْ بَين جَنْبَيه، وَهُوَ يَحْمَدنِي".
الحكيم عن ابن عباس، الحكيم عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أحمد جـ 5 ص 233 بلفظ: حدثنا عبد الله, حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا مالك وإسحاق -يعني ابن عيسى-، أخبرني مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت مسجد دمشق -الشام- فإذا أنا بفتي براق الثنايا وإذا الناس حوله إذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل: هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالهجير وقال إسحاق، بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى إذا قضي صلاته جئته من قبل وجه فسلمت عليه فقلت له: والله إني لأحبك لله -عزَّ وجلَّ- فقال: آلله: فقلت: آلله: فقال: آلله؟ فقلت: آلله. فاخذ بحبوة ردائي فجذبني إليه وقال: أبشر فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله -عزَّ وجلَّ-: (وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في).
والحديث في الصغير برقم 6038 بلفظه مع تقديم لفظ: "المتباذلين في علي لفظ: والمتزاورين في "وعزاه إلي أحمد والطبراني، والحاكم، والبيهقي في الشعب عن معاذ ورمز له بالصحة, قال المناوي: قال الحاكم، علي شرطهما وأقره الذهبي وقال في الرياض: حديث صحيح وقال المنذري: إسناد صحيح, وقال الهيثمي: رجال أحمد، والطبراني وثقوا.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ 4 ص 168، 169 بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا حامد بن أبي حامد المقريء، وأخربنا عبد الرحمن بن حمدان الهمذاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الخراز، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت مالك بن أنس يحدث عن أبي حازم بن دينار عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت مسجد دمشق فإذا فتي براق الثنايا وإذ الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل: هذا معاذ بن جيل - رضي الله عنه - فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني، ووجدته يصلي قال: فانتظرته حتى قضي صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه وقلت: والله إني لأحبك في الله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله. فقال: آلله؟ فقلت: آلله. قال: فأخذ بحبوة ردائي وجذبني إليه وقال: أبشر فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله -عزَّ وجلَّ-: "وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتباذلين في، والمتزاورين في" هذا حديث صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد جمع أبو إدريس بإسناد صحيح بين معاذ وعبادة بن الصامت في هذا المتن ووافقه الذهبي.
والحديث في الحلية في ترجمة أبي إدريس الخولاني جـ 5 ص 127 رقم 302.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 6056 بلفظه من رواية الحكيم، والترمذي: عن ابن عباس، وعن أبي هريرة، ورمز له بالصحة وقال: المناوي: ورواه أحمد بنحوه.
ومعنى (بعرض كل خير) أي: متعرض لكل خير ومهيأ له.