كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

الحكيم، حل عن عمرو بن الجموح (¬1).
87/ 16169 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: يَا مُوسَي لَن تَرَانِي إِنَّهُ لَنْ يَرَانِي حَيٌّ إلا مَاتَ، وَلَا يَابِسٌ إلا تَدَهْدَه، وَلا رَطبٌ إلا تَفَرَّقَ, إِنَّمَا يَرَاني أَهْلُ الجَنَّةِ الَّذِينَ لَا تَمُوتُ أَعْيُنُهُم، وَلا تَبْلي أَجْسَادُهُمْ".
الحكيم عن ابن عباس (¬2).
88/ 16170 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: ثَلَاثٌ مَنْ حَافَظَ عَلَيهِنَّ كَانَ وَلِيِّي حَقًّا، وَمَنْ ضَيَّعَهُن فَهُوَ عَدُوِّي حَقًّا: الصَّلاةُ، والصَّوْمُ, وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ".
هب عن الحسن مرسلًا, ابن النجار عن أَنس (¬3).
89/ 16171 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: حَقَّتُ مَحَبَّتِي للْمُتَحَابِّينَ أُظِلُّهُمْ فِي ظْلَّ العَرْشِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي".
¬__________
(¬1) الحديث في حلية الأولياء جـ 1 ص 6 بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن علي الأبار, حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا رشدين بن سعد عن عبد الله بن الوليد التجيبي، عن أبي منصور مولي الأنصار أنه سمع عمرو بن الجموح يقول: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (قال الله -عزَّ وجلَّ-: إن أوليائي من عبادي، وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم".
وترجمة عمرو بن الجموح في أسد الغابة رقم 3885، وقال: هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي من بني جشم بن الخزرج، شهد العقبة وبدرًا في قول، واستشهد يوم أحد، ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله- في قبر واحد، وكانا صهرين متصافيين.
(¬2) في تفسير ابن كثير ط الشعب جـ 3 ص 304 عند تفسير الآية 103 من سورة الأنعام, وص 466 عند تفسير الآية 143 من سورة الأعراف حديث بلفظ: (وفي الكتب المتقدمة: أن الله -تعالى- قال لموسي لما سأل الرؤية: إنه لا يراني حي إلا مات ولا يابس إلا تدهده، أبي تدعثر) وتدعثر: تهدم. اهـ.
(¬3) في الجامع الكبير حديث بلفظ: (ثلاث من حافظ عليهن فهو وليي حقًّا ومن ضيعهن فهو عدوي حقًّا: الصلاة، والصوم، والجنابة) من رواية ابن أبي شيبة عن الحسن مرسلًا، والطبراني في الأوسط، عن حميد، عن أنس.
والحديث في الصغير رقم 3427 رواية الطبراني في الأوسط، عن أنس ورمز له بالضعف.
قال المناوي: قال الهيثمي: فيه (عدي بن الفضل) وهو ضعيف، وعن الحسن مرسلًا يعني الحسن البصري. وفي رواية الصغير (ثلاث من حفظهن فهو وليي حقًّا) أبي يتولاه الله ويحفظه والمراد بالصلاة المفروضة، والصيام: صيام رمضان، والمراد بكون المضيع عدوًا لله أنه يعاقبه، ويذله، ويهينه إن لم يدركه العفو، فإن ضيع ذلك جاحدًا فهو كافر فتكون العدواة على بابها.

الصفحة 118