كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

حم عن أَبي الدرداءِ (¬1).
97/ 16179 - "قَال الله -تعالى- يَابْنَ آدَمَ إِنْ تَبْذُل الْفَضْلَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ، وَإِنْ تَمْسِكْهُ فَهُوَ شَرٌّ لَكَ، وَلَا تُلامُ عَلَى الْكَفَاف, وَابْدَأ بمَنْ تَعُولُ, وَالْيَدُ الْعُليَا خَيرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى".
هب عن أَبي أُمامة (¬2).
98/ 16180 - "قَال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: الْحَسَنَةُ عَشْرٌ وَأَزِيدُ، والسَّيَئَةُ واحدةٌ وَأَمْحُوهَا، وَالصَّوْمُ ليِ وَأنَا أَجْزي بِهِ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ الله -تَعَالى- كَمِجَنِّ السِّلَاحِ مِنَ السَّيفِ".
البغوي عن رجل (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي الدرداء جـ 5 ص 198 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن عيسى، حدثني أني بن عياض الليثي -أبو ضمرة-، عن موسى بن عقبة، عن علي بن عبد الله الأزدي، عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله -عزَّ وجلَّ-: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفيا من عبادنا، فمهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، فأما الذين سبقوا بالخيرات فأولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا فأولئك يحاسبون حسابًا يسيرًا، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر ثم هم الذين تلقاهم الله برحمته، فهم الذين يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، إن ربنا لغفور شكور ... إلي قوله: لغوب).
وترجمة (موسى بن عقبة) في الميزان رقم 8897، وقال: هو موسى بن عقبة صاحب المغازي: ثقة حجة من صغار التابعين، وقد قال ابن معين- مرة: فيه بعض الضعف.
وترجمة (علي بن عبد الله الأزدي) في الميزان رقم 5878 وقال: هو علي بن عبد الله البارقي الأزدي، قيل: وهو صدوق.
وفي مجمع الزوائد جـ 7 ص 95 كتاب (النفسير) سورة فاطر ذكر عدة روايات للحديث ولم يضعفها.
(¬2) الحديث في مسند الفردوس ص 219 بلفظ: (قال ربكم -عزَّ وجلَّ-: يا بن آدم إن تعط الفضل فهو خير لك، وإن تمسكه فهو شر لك، وابتديء بمن تعول، ولا يلوم الله علي الكفات، واليد العليا خير من اليد السفلي) عن علي، وابن عباس.
(¬3) في مسند أحمد جـ 5 ص 155 مسند أبي ذر قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق يقول: قال الله -عزَّ وجلَّ-: الحسنة عشر أو أزيد والسيئة واحدة أو أغفرها، فمن لقيني لا يشرك بي شيئًا بقراب الأرض خطيئة جعلت له مثلها مغفرة".
وفي المستدرك جـ 4 ص 241 كتاب (التوبة والإنابة) قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخزاعي بمكة- حرسها الله -تعالى-، ثنا أبو يحيى بن أبي سيرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا همام بن يحيى، عن عاصم، عن المعرور بن سويدان أن أبا ذر - رضي الله عنه - قال: حدثنا الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - فيما يروي عن =

الصفحة 122