كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
107/ 16189 - "قَال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: لَمْ يَلتَحِفْ (*) الْعِبَاد بلحافٍ أَبلَغْ عَنْدِي مَنْ قِلَّةِ الطَّعْم".
الديلمي عن ابن عباس (¬1).
108/ 16190 - "قَال الله -تَعَالى-: إِنَّكَ إِنْ ظُلِمْتَ تَدْعُو عَلَي آخَرَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ ظَلَمَكَ، وَإنَّ آخَرَ يَدْعُو عَلَيكَ أنَّكَ ظَلَمْتَهُ, فَإِن شِئْت اسْتَجَبْنَا لَكَ وَعَلَيكَ، وإنْ شِئْت أخَّرْتُكُمَا إِلَي يَوْمِ الْقيَامَةِ فَأُوسِعْكُمَا عَفْوي".
ك في تاريخه عن أنس، وفيه (إِبراهيم بن زيد الأَسلمي) وهاه ابن حبان (¬2).
109/ 16191 - "قَال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: عَلَامَه مَعْرِفَتي (¬3) فِي قُلُوبِ عِبَادِي, حُسْنُ مَوْقِعِ (¬4) قَدَرِي: أَن لا أُشْتَكَي، وَأَنْ لَا أُسْتَبْطَأَ، وَأَنْ لَا أُستَحْفَي".
الديلمي عن أَبي هريرة.
110/ 16192 - "قَال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: لَيسَ كُلُّ مُصَلِّ يصلِّي, إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ ممَّن تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي، وَكَفَّ شَهَوَاته عَنْ مَحَارِمِي، وَلَم يُصِرَّ عَلَي مَعْصِيَتِي، وأَطعَمَ الْجَائعَ، وَكسَا الْعُرْيَانَ، وَرَحِمَ الْمُصَابَ، وآوَي الْغَرِيبَ، كُلُّ ذلِكَ لِي, وَعِزّتِي وَجَلَالِي:
¬__________
(*) في المغربية: "لم تلحف" مكان "لم يلتحف".
(¬1) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص 257 أسنده، عن ابن عباس.
(¬2) الحديث في مسند الفرودس ص 218 بلفظ: قال الله -عزَّ وجلَّ-: (إنك إن ظلمت تدعو علي أخر من أجل أنه ظلمك، وإن آخر يدعو عليك أن ظلمته، فإن شئتما استجبنا لك وعليك، وإن شئتما آخرتكما إلي يوم القيامة فأوسعكما عفوي) رواية أبي الدرداء.
وترجمة (إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي) في الميزان رقم 94 وقال: له عن مالك خبر باطل ووهاه ابن حبان.
(¬3) في المغربية: "معونتي" مكان "معرفتي".
(¬4) في المغربية: موضع" مكان "موقع".
وفي النهاية جـ 1 ص 409 يقال: أحفي فلان بصاحبه، وحفي به، وتحفي: أي بالغ في بره والسؤال عن حاله ومنه حديث أنس: أنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أحفوه أي: استقصوا في السؤال.
والحديث ذكره المتقي الهندي في الكنز في كتاب (الإيمان بالقدر من الإكمال) جـ 1 ص 129 رقم 606 مكرر (ولا أستخفي) بالخاء المعجمة.