كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
116/ 16198 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: عَبْدِي أَنَا عِندَ ظنِّكَ بِي, وَأنَا مَعَكَ إِذَا دَعَوْتَنِي".
ك غريب صحيح عن أَنس (¬1).
¬__________
= ذكر من رحمة الله لعباده برقم 3540 بلفظ: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري البصري، حدثنا أبو عاصم، حدثنا كثير بن فائد، حدثنا سعيد بن عبيد قال: سمعت بكر بن عبد الله المزني بقول: حدثنا أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول قال الله: يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني ... الحديث).
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
والحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 215 كتاب (التوبة) باب: (منه في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب) عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله -عزَّ وجلَّ-: يا بن آدم إنك ما دعوتني، ورجوتني غفرت لك علي ما كان منك، ولو أتيتني بملء الأرض خطايا لقيتك بملء الأرض مغفرة ما لم تشرك بي ولو بلغت خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك) قال الهثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه (إبراهيم بن إسحاق الصيني)، و (قيس بن الربيع) وكلاهما مختلف فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير برقم 6065 من رواية الترمذي، والضياء، عن أنس.
قال المناوي: رواه الترمذي، والضياء المقدس عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ 4 ص 241 كتاب (التوبة والإنابة): (أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخزاعي بمكة - حرسها الله -تعالى- ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا همام بن يحيى، عن عاصم، عن المعرور بن سويد أن أبا ذر - رضي الله عنه - قال: حدثنا الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه -تبارك وتعالى- أنه قال: الحسنة بعشر أمثالها أو أزيد والسيئة واحدة أو أغفرها ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبي: صحيح.
"قراب" بوزن غراب قال في النهاية مادة قرب: وفيه (إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة) أي بما يقارب ملأها وهو مصدر قارب يقارب، وقال في الهامش: قال في القاموس: وقَابُ الشِيء بالكسر وقرابه وقرابته بضمها ما قارب قدره.
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 1 ص 497 كتاب (الدعاء) بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، ثنا محمد بن القاسم الأسدي، ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قال الله -عزَّ وجلَّ- عبدي أنا عند ظنك بي وأنا معك إذا ذكرتني) ذكر الظن مخرج في الصحيح وذكر الدعاء غريب صحيح فإن محمد بن القاسم ثقة، وفي هذا الإسناد يقول صالح جزرة. قال الذهبي: صحيح وأوله في الصحيح.
والحديث في الصغير رقم 6066 من رواية الحاكم عن أنس ورمز له بالصحة.
قال المناوي: (عبد) الحديث بحذف حرف النداء (أنا عند ظنك بي وأنا معك) بالتوفيق والمعونة أو أنا معك بعلمي وهو كقوله: (إنني معكما أسمع وأري) والمعية المذكور أخص من المعية التي في قوله: "ما يكون =