كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
ق في الاعتقاد عن أَبي أُمامة (¬1).
119/ 16201 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: "يَا بْنَ آدَم إِنْ ذَكَرْتَني ذَكَرْتُكَ، وَإِنْ نَسِيتَنِي ذَكَرْتُكَ، فَإذَا أَطَعْتَنِي فَاذهَبْ حَيثُ شِئْتَ مُخْلي توَالِيني وَأُوَالِيكَ, وَتُصَافِيني وَأُصَافِيكَ، وَتُعْرِضُ عَنِّي وَأَنَا مُقْبِلٌ عَلَيكَ، مَن أَوْصَل إِلَيكَ الْغِذَاءَ وَأَنْتَ جَنِينٌ فِي بَطْنِ أُمِّكَ؟ لَمْ أَزَلْ أُدَبِّرُ فِيكَ تَدْبِيرًا حَتَّى أَنْفَذْتُ إِرَادَتِي فِيكَ، فَلَمَّا أَخْرَجْتُكَ إِلَي دَارِ الدُّنْيَا أَكْثَرْتَ مَعَاصِيَّ، مَا هَكَذَا جَزَاءُ من أَحْسَنَ إِلَيكَ! ! ".
أَبو مضر ربيعة بن علي العجلي في كتاب "هدم الاعتزال"، والرافعي عن ابن عباس (¬2).
120/ 16202 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحدَةٌ منْهُنَّ لي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَينِي وَبَينَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَينَكَ وَبَينَ عِبَادِي، فَأَمَّا الَّتَي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيئًا، وَأَمَّا التِي لَكَ عَلَيَّ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيرٍ جَزَيتُكَ بِهِ, وَأَمَّا الَّتِي بَينِي وَبَينَك فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَينَكَ وَبَينَ عِبَادِي فَارْضَ لَهُم مَا تَرْضَي لِنَفْسِكَ".
ع، حل عن أَنس وضُعِّف (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للشيخ محمد المدني الطبعة الثالثة ص 46 رقم 108 قال الله -تعالى-: "أنا الله لا إلا أنا، خلقت الشر وقدرته، فويل لمن خلقت الشر له، وخلقته للشر وأجريت الشر علي يديه" وقال: أخرجه البيهقي في الاعتقاد: عن أبي أمامة.
وفي إحياء علوم الدين للإمام الغزالي جـ 4 ص 335 طبعة الحلبي. قال: وفي الخبر المشهور: "يقول الله- تعالي-: خلقت الخير والشر فطوبي لمن خلقة للخير وأجريت الخير علي يديه، وويل لمن خلقته للشر وأجريت الشر علي يديه، وويل لمن قال: لم وكيف.
وعزاه العراقي إلي ابن شاهين في شرح السنة عن أبي أمامة بإسناد ضعيف.
(¬2) الحديث في الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية للمناوي ص 222 رقم 182 بلفظ: "يا بن آدم إن ذكرتني ذكرتك، وإن نسيتني ذكرتك، فإذا أطعتني فاذهب حيث شئت ... " الحديث وعزاه لنضر بن ربيعة بن علي العجلي، والرافعي عن ابن عباس وقال في شرحه للحديث: الموالاة: القرب, والعناية, والتناصر، وهي من قبيل المشاكلة، والمصافاة: الإخلاص في الود.
وانظر كنز العمال حديث رقم 43609 في جامع المواعظ من الإكمال.
(¬3) الحديث في حلية الأولياء جـ 6 ص 173 في ترجمة صالح بن بشير المري قال: حدثنا محمد بن علي =