كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
123/ 16205 - "قَال اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: مَنْ آذَي ليِ وَليَا، فَقَدْ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي قَبْلَ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِل حَتَّى أُحِبَّه، فَإذا أَحْبَبْتُه كُنْتُ عَينَه الَّتِي يُبْصِرُ بهَا، وَأَذُنَهُ الَّتي يَسْمَعُ بها، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا, وَرِجْلَهُ الَّتَي يَمْشِي بِهَا وَفُؤَادَهُ الَّذِي يَعقِلُ بِه، وَلِسَانَهُ الَّدي يَتَكَلَّم بِه، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُه، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيتُهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ وَفَاتِه، وَذَاكَ لأنَّهُ يَكْره الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَه".
حم، والحكيم، ع، طس، وأَبو نعيم في الطب، ق في الزهد، كر عن عائشة (¬1).
124/ 16206 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِمِثْل أَدَاءِ فَرَائِضِي، وإِنَّهُ
¬__________
= والحديث في المستدرك للحاكم جـ 4 ص 241 في كتاب (التوبة والإنابة) وقال: هذا حديث صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، وقال الذهبي في التلخيص: وهو في مسلم.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي في مسند أبي ذر ص 217 أبو ذر: قال الله -عزَّ وجلَّ-: يا عبادي إني حرمت الظلم علي نفسي- وجعلته محرمًا فيما بينكم فلا تظالموا ... إلخ الحديث.
والحديث في صحيح ابن حبان جـ 2 ص 9 كتاب (الرقاق ذكر الإخبار عما يجب علي المرء من لزوم التوبة في جميع أسبابه) رقم 607 بلفظ: أخبرنا محمد بن محمود بن عدي بنسا قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال حدثنا إدريس الخولاني، عن أبي ذر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الله- تبارك وتعالى- قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظلموا، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي".
فذكره بطوله وقال في آخره: وكان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا علي ركبتيه.
(¬1) في المغربية "وأبو عوانة" مكان "وأبو نعيم" في المغربية "قط" مكان "ق".
والحديث في مسند الإمام أحمد جـ 6 ص 256 مسند عائشة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حماد وأبو المنذر، قالا: ثنا عبد الواحد مولي عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله -عزَّ وجلَّ-: من أذل لي وليًّا فقد استحل محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء الفرائض وما يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه إن سألني أعطيته، وإن دعاني أجبته، ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن وفاته، لأنه يكره الموت، وأكره مساءته".
قال أبي: وقال أبو المنذر: قال حدثني عروة قال: حدثتني عائشة وقال أبو المنذر: آذي لي.
والحديث في صحيح البخاري طبعة الشعب جـ 8 ص 131 كتاب (الرقاق) باب: التواضع بلفظ: حدثني محمد بن عثمان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله قال: "من عادي لي وليًّا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، =