كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ الَّتِي يَمْشي بهَا, ويَدَه الَّتي يَبْطِشُ بِهَا، وَلِسَانَه الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِل بِه, إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيتُهَ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهْ".
ابن السني في الطب عن ميمونة (¬1).
125/ 16207 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: يَا بْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنفِق عَلَيكَ، فَإِنَّ يَمِينَ اللهِ مَلأَي سَحّاءُ لَا يَغِيضُها شَيءٌ بِاللَّيلِ وَبِالنَّهارِ".
قط في الصفات عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
= فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته".
وأخرجه البخاري أيضًا في جـ 8 ص 105 (باب: التواضع).
والحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 269 كتاب (الزهد) باب: فيمن آذي أولياء الله بلفظ: "عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله- تبارك وتعالى-: من عادي لي وليًّا فقد استحل محاربتي، قلت فذكر الحديث.
قال الهيثمي: رواه البزار واللفظ له وأحمد والطبراني في الأوسط، وفيه (عبد الواحد بن قيس) وقد وثقه غير واحد وضعفه غيرهم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، ورجال الطبراني في الأوسط رجال الصحيح غير شيخه (هارون بن كامل).
والحديث في حلية الأولياء جـ 1 ص 5: قال: حدثنا القاضي أبو أحمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن علي بن نصر قال: قرأ علي أبي محمد بن المثني، وحدثنا الحسن بن سلمة بن أبي كبشة أن أبا عامر العقدي حدثهما قال: حدثنا عبد الواحد، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يروي، عن ربه -عزَّ وجلَّ- قال: من آذي لي وليًّا فقد استحل محاربتي".
(¬1) الحديث في الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية للمناوي ص 149 حديث رقم 132 بلفظ: ما تقرب إلي العبد بمثل أداء فرائضي، وإنه ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ... الحديث وقال: رواه ابن السني، عن ميمونة.
وقال في شرحه للحديث: التقرب القربة وأخذ المثوبة. والفرائض: جمع فريضة بمعني مفروضة، وأصل الفرض: القطع، وفي الشرع ما أوجبه الله -تعالى- وألزمه عباده، وهو أعم من أن يكون فرض عين أو كفاية، والنوافل: جمع نافلة وهي الزيادة، والتنفل التطوع ... إلخ.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل جـ 2 ص 242 "مسند أبي هريرة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله -عزَّ وجلَّ-: يا بن آدم، أنفق أنفق عليك وقال: يمين الله ملأي سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار.
والحديث في صحيح البخاري جـ 9 ص 150 طبعة الشعب كتاب (التوحيد) باب: ما يذكر في =