كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
126/ 16208 - "قَال اللهُ -تَعَالى-: لَا إِلهَ إلا الله حِصْنِي، مَنْ دَخَلَهَا أَمِنَ عَذَابي".
ابن النجار عن أَنس (¬1).
127/ 16209 - "قَال اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: لَوْلَا أَنَّ الذَّنْبَ خَيرٌ لِعَبْدِي الْمُؤمِنِ مِنَ الْعُجْب مَا خَلَّيتُ بَينَ عَبْدِي الْمُوْمِنِ وَبَينَ الذَّنْبِ".
أَبو الشيخ عن كليب الجهني (¬2).
¬__________
= الذات والنعوت وأسامي الله، بلفظ: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يد الله ملآي لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يده وقال: عرشه علي الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع.
والحديث في تفسير ابن كثير جـ 4 ص 240 كتاب- طبعة الشعب في تفسير سورة هود عند تفسير الآية "وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه علي الماء ... " إلخ من الآية رقم 7 وقال البخاري في تفسير هذه الآية: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "قال الله -عزَّ وجلَّ-: أنفق أنفق عليك، وقال: يد الله ملأي لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، وقال: أفرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه علي الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع".
وفي النهاية مادة (سحح) قال: فيه "يمين الله سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار" أي دائمة الصب والهطل بالعطاء، يقال: يسح سحًا فهو ساح والمؤنثة سحاء وهي فعلاء لا أفعل لها كهطلاء.
(¬1) في تنزيه الشريعة للكناني جـ 1 ص 147 كتاب (التوحيد) الفصل الثالث رقم 39 قال: حديث: "يقول الله -عزَّ وجلَّ-: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن من عذابي" من رواية ابن عساكر، عن علي بن أبي طالب وفيه (عبد الله بن أحمد بن عامر) قلت: قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: رواه الحاكم في تاريخ نيسابور وأبو نعيم في الحلية والقضاعي في مسند الشهاب من رواية علي بن موسى الرضا، عن آبائه وهو ضعيف جدًّا، قال ابن طاهر في الكشف عن أخبار الشهاب راويه عن علي الرضا في الحلية أبو الصلت الهروي: متفق علي ضعفه، وراويه عن علي عند القضاعي أحمد بن علي بن صدقة متهم بالوضع، وأما قول صاحب الفردوس: إن هذا الحديث ثابت مشهور فمردود عليه انتهي، وقوله في أبي الصلت: متفق علي ضعفه فيه نظر كما سيعلم من الفصل الثاني من كتاب الإيمان فطريقه هي أشبه طرق الحديث قال الشيخ ركن الدين بن القوبع: وقوله: (فقد أمن من عذابي) تعني به العذاب الذي يوجبه الكفر والله أعلم وانظر الحديث رقم 16000.
(¬2) الحديث في كتاب (إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين) للزبيدي جـ 9 ص 440 ط إحياء التراث العربي بيروت قال: وروي أبو الشيخ في كتاب الثواب من حديث كليب الجهني قال الله: لولا أن الذنب خير لعبدي المؤمن من العجب ما خليت بين عبدي المؤمن وبين الذنب، وروي الديلمي =