كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

149/ 16231 - "قَال لِي جِبرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ لَوْ رَأيتَنِي وَأنَا أغُطُّه بِإِحدَى يَدَيَّ وَأدُسُّ مِنَ الحَالِ في فِيه مَخَافَةَ أنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَة اللهِ فَيَغْفِرَ لَهُ (يعني -فرعون-).
ابن جرير هب عن أبي هريرة" (¬1).
150/ 16232 - "قَال لِي جِبْرِيلُ: بَشر خدِيجَةَ بِبَيتٍ في الْجَنَّةِ من قَصَبٍ, لَا صَخب فيه وَلَا نصَبَ".
طب عن ابن أبي أوفى (¬2).
¬__________
= لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل (قال لي جبريل ... الحديث).
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده جـ 10 ص 341 رقم 2618 "مسند ابن عباس".
والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطي في قوله -تعالى-: "وجوازنا ببنى إسرائيل البحر" آية رقم 90 من سورة يونس جـ 3 ص 316 قال: وأخرج ابن مردويه، عن ابن صالح، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إن جبريل - عليه السلام - قال: "لو رأيتنى وأنا آخذ من حال البحر فأدسه كيفيه حتى لا يتابع الدعاء، لما علم من فضل رحمة الله" اهـ.
وانظر تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ب 8 ص 525 رقم 5107.
(¬1) الحديث في تفسير ابن كثير ص 228 جـ 4 صورة يونس آية 90، 91، 92، طبعة دار الشعب قال: حدثنا ابن حميد، حدثنا حكام، عن عنبسة -هو ابن سعيد-، عن كثير بن زاذان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال لي جبريل: يا محمَّد، لو رأيتنى ... الحديث.
ثم قال كثير بن زاذان هذا، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: مجهول، وباقي رجاله ثقات، وقد أرسل هذا الحديث جماعة من السلف: قتادة، وإبراهيم التيمي وميمون بن مهران, ونقل عن الضحاك بن قيس أنه خطب بهذا للناس فالله أعلم.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 224 كتاب (المناقب) باب: مناقب خديجة بنت خويلد زوجة الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ابن أبي أوفى بزيادة كلمة (يعني قصب اللؤلؤ).
قال الهيثمي: قلت: في الصحيح بعضه ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير (محمَّد بن أبي سمينة) وقد وثقه غير واحد.
وانظر رواية البخاري ومسلم، عن عبد الله بن أبي أوفى ورواية أحمد ومسلم، عن عائشة في الجامع الكبير حرف الباء رقم 109 - 12193 بلفظ بشروا ....
والحديث في الصغير برقم 6073 من رواية الطبراني في الكبير، عن ابن أبي أوفى قال المناوى: "قال لي جبريل: بشر خديجة" بنت خويلد أم المؤمنين (ببيت في الجنة من قصب) يعني قصب اللؤلؤ المجوف "لا صخب فيه" بفتح الصاد والخاء والياء: لا صياح فيه (ولا نصب) بالتحريك: لا تعب؛ لأن قصور الجنة ليس فيها ذلك كما ذكر ابن القيم. =

الصفحة 147