كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

وَدَخَرْتُ لَهُ في الآجِل، وَمَنْ أَخَذتُ مِنْهُ مَا أَعْطَيته كَرهًا وَصَبَر، وَأحتسَب أوْجَبْتُ لَهُ صَلاتِى وَرَحْمَتِى وَكَتَبْتُهُ مِن المُهتَدِينَ , وَأبَحْتُ لَهُ النَّظَرَ إِلى وَجْهى".
الرافعي عن أبي هريرة (¬1).
155/ 16237 - "قَال لي جِبْرِيلُ: إِذَا سَرك أن تَعْبُدَ الله في ليلةً أوْ يَوْمًا حَق عبَادَتِه فَقُلْ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا دَائِمًا مَعَ خُلُودكَ، ولَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا مُنْتَهى لَهُ دُونَ مَشِيئَتكِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا يُرِيدُ قَائِلُهَا إِلَّا رِضَاكَ، وَلَكَ الحمدُ حَمْدًا مَلِيًا عِنْدَ كلِّ طَرْفَة عَينٍ وَتَنَفسِ نَفَسٍ".
الرافعي عن علي (¬2).
156/ 16238 - "قال لي جِبْريلُ: إن أمتكَ يَقْرَءون القرآن عَلى سَبعَة أحرف فمن قَرَأ منْهُم عَلَى حَرْفٍ فَليَقْرَأ كَمَا عَلِمَ وَلَا يرْجعْ عَنْهُ" وَفِي لفْظٍ: "إِن مِنْ أُمَّتِكَ الضعِيفَ فَمَن قَرَأ عَلَى حَرْفٍ فلا يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيرِه رَغبةً عَنهُ".
حم عن حذيفة (¬3).
¬__________
(¬1) انظر كنز العمال للمتقى الهندى الباب الثاني في السخاء والصدقة ج 6 ص 388 رقم 16191 بلفظ: قال لي جبريل: قال الله يا عبادى أعطيتكم فضلًا وسألتكم قرضًا ... الحديث.
(¬2) انظر كنز العمال للمتقى الهندى في الفصل الرابع من التفسير إكمال جـ 2 ص 223 رقم 3857 بلفظ: قال لي جبريل: إذا سرك أن تعبد الله ليلة أو يومًا ... الحديث من رواية الرافعي عن علي - رضي الله عنه -.
(¬3) الحديث في مسند أحمد -مسند حذيفة بن اليمان- ج 5 ص 385 ط بيروت قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر، عن ربعي بن خراش قال: حدثني من لم يكذبنى -يعني حذيفة قال: لقى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل وهو عند أحجار المراء فقال: إن أمتكَ يقرءون القرآن على سبعة أحرف فمن قرأ منهم على حرف فليقرأ كما علم ولا يرجع عنه، قال ابن مهدى: إن من أمتك الضعيف فمن قرأ على حرف فلا يتحول منه إلى غيره رغبة عنه.
والحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 151 كتاب التفسير باب القراءات وكم أنزل القرآن على حرف: وقال: رواه أحمد وفيه راولم يسم.
و(المراء) قال في النهاية مادة (مرا) هو بكسر الميم قباء وبضمها داء يصيب النخل.
وقال الشيخ الساعاتى في الفتح الرباني لترتيب المسند جـ 18 ص 52 كتاب فضائل القرآن وتفسيره: باب قصة جبريل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جعل القرآن على سبعة أحرف لم أقف عليه لغير الإِمام أحمد، وأورده الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن وقال: هذا إسناد صحيح ولم يخرجوه.

الصفحة 150