كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

ك عن قَيسِ بنِ زَيد، ك عن أنس (¬1).
170/ 16252 - "قَال لِي جِبْرِيلُ -. يَا محمدُ إِن اللهَ تعَالى يُخاطبُنى يَوم القِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أرَى فُلان بنَ فُلانٍ في صفوفِ أهْلِ النَّارِ، فَأقُولِ: يَا رَبِّ إِنَّا لَمْ نَجدْ لَهُ حَسَنَةً يَعُودُ عَلَيهِ خَيرُهُ الْيَوْمَ، فَيَقُولُ اللهُ: إِنَى أسْمَعُهُ في دَارِ الدنيَا يَقُولُ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، فَأنه، فَاسْألهُ، فَيَقُول: وَهَلْ مِن حَنَّان وَمَنَّان غَير الله، فآخُذُ بِيَدِهِ من صُفوفِ أهْلِ النَّارِ فَأدْخِلُهُ في صُفُوفِ أهْل الْجَنَّةِ".
الحكيم عن جابر (¬2).
171/ 16253 - "قال مُوسَى -عَلَيهِ السَّلام-: مَنْ يَدُلُّنى علَى قَبْرِ أخي يُوسف؟
¬__________
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم ج 4 ص 15 كتاب معرفة الصحابة باب ذكر أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال: أخبرني أبو بكر الشافعي ثنا محمَّد بن غالب، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، أنبأنا أبو عمر الجونى عن قيس بن زيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة بنت عمر فدخل عليها خالاها (قدامة) و (عثمان) ابنا مظعون فبكت، وقالت: والله ما طلقنى عن شبع وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: قال لي جبريل - عليه السلام -: "راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وأنها زوجتك في الجنة".
ورواية أنس بلفظ قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر، ثنا ثابت عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه واله وسلم - طلق حفصة تطليقة فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: يا محمَّد طلقت حفصة وهي صوامة قوامة، وهي زوجنك في الجنة فراجعها" هذا وسكت الحاكم والذهبي على هذين الحديثين ولم يعقبا عليهما بشيء.
وانظر حلية الأولياء ترجمة حفصة بنت عمر جـ 2 ص 50 فقد ذكر الحديث في ترجمتها.
والحديث في الجامع الصغير جـ 4 ص 6079 من رواية الحاكم في المستدرك، وكذا ابن سعد، والدارمي، عن أنس بن مالك، ولابن سعد مثله عن ابن عباس عن عمر قال ابن حجر في الفتح: وإسناده حسن وعن قيس بن زيد الجهني ورواه عنه البزار وغيره قال ابن حجر: وقيس مختلف في صحبته.
وترجمة (قيس بن زيد) في ميزان الاعتدال برقم ص 396 رقم 6913 وقال: قال الأزدى: ليس بالقوى.
(¬2) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى الشهير بمرتضى جـ 8 ص 555 بلفظ: وروى الحكيم في النوادر من حديث جابر: قال -لي جبريل: يا محمَّد إن الله -تعالى- يخاطبنى ... إلخ الحديث ولم يذكر لفظ (ابن فلان).
والحديث في الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للعلامة الشيخ محمَّد المدني المتوفى سنة 1200 هـ بتصحيح الشيخ محمود الأمين النواوى برقم 141 ص 56 بلفظ: قال جبريل: يا محمَّد إن الله -تعالى- يخاطبنى يوم القيامة فيقول يا جبريل ... الحديث.
والمراد من الحديث الحث على الدعاء بهذين الاسمين الكريمين، وفيه تصور لتحقيق العدالة مع الإحسان اهـ.

الصفحة 156