كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

فَقَال الله -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُ: مَا قَالُوا لَكَ يَا مُوسَى؟ قَال". قَالُوا: الَّذِي سَمِعْتَ. قال: فَأخبِرْهم أنِّي أُصَلِّى وَأن صَلاتى تطفِئ غَصبِي".
كر والديلمى عن أبي هريرة.
200/ 16282 - "قَالتْ بَنُو إِسْرائيلَ لِمُوسَى: هَلْ يصَلِّى رَبك؟ فَقَالا موسَى: اتَّقُوا الله يَا بَنِي إسْرَائيلَ فَقَال الله. يَا مُوسَى مَاذَا قال لَك قوْمُكَ؟ قَال: يَا ربِّ ما قَدْ عَلمتَ, قَالُوا: هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ؟ قَال: فَأخبِرهُمْ أن صَلاتِى عَلى عبَادي أن تسْبق رحْمَتي غضبي, وَلَوْلا ذْلِكَ لأهْلكْتُهُم".
كر عن أنس.
201/ 16283 - "قامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ مِنْ قبْل، فحَدثنِي أن الحُسَينَ يُقْتَل بشَطِّ الفُرَاتِ، وَقَال: هَلْ لَكَ أن أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِه؟ قُلتُ: نعَمْ, فمَدَّ يَدَهُ فقَبَضَ قبْضَةً مِن تُرَابٍ فَأعْطَانِيهَا فَلَمْ أمْلِك عَينَيَّ أنْ فَاضَتَا".
حم، ع وابن سعد، طب عن علي, طب عن أبي أمامة، طب عن أنس, طب، كر عن أم سلمة، ابن سعد، طب عن عائشة، ع عن زينب أم المؤمنين، كر عن أم الفضل بنت الحارث زوج العباس (¬1).
202/ 16284 - "قَبَضاتُ التَّمْرِ للمَسَاكِينِ مُهُورُ الحُورِ العَينِ".
¬__________
= بنو إسرائيل لموسى: هلى يصلى ربك فتكابد موسى فقال الله له: ما قالوا لك؟ قال: الذي سمعت. قال: فأخبرهم أنى أصلى وأن صلاتي تطفئ غضبى".
(¬1) ورد الحديث في مسند الإِمام أحمد جـ 1 صـ 85 مسند على - رضي الله عنه -.
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمَّد بن عبيد حدثنا شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي - رضي الله عنه - وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي - رضي الله عنه -: اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات، قلت: وماذا: قال دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وعيناه تفيضان. قلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: (بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثنى أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟ قال: قلت: نعم! فمد يده فقبض من تراب فأعطانيها فلم أملك عينى أن فاضتا".
والحديث في مجمع الزوائد جـ 9 صـ 187 في باب مناقب الحسين، وقال رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا.

الصفحة 169