كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
214/ 16296 - "قَدْ عَلِمَ الله عَزَّ وَجَلَّ - خَيرًا كَثِيرًا، وَإِنَّ مِن الْغَيبِ مَا لَا يَعْلَمُه إلا الله الْخَمْس: إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَة، وَيُنَزِّلُ الْغَيثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بَأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ".
حم عن رجل من بنى عامر.
215/ 16297 - "قَدْ سَمِعْتُ كَلامَكمْ وعَجَبَكُمْ: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خلِيلُ الله، وَهوَ كَذلِكَ، وَمُوسَى نَجِيُّ الله وَهُوَ كَذلِكَ، وَعِيسى رُوحُه وَكَلِمَته، وَهُوَ كَذلِكَ، وَآدَمُ اصْطَفَاهُ الله، وَهُوَ كَذلِكَ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ الله وَلَا فَخْر وَأَنَا حَامِلُ لِوَاء الْحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَة وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِع، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ الله لي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِى فُقَرَاءُ الْمَؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ ولَا فَخْرَ".
ت غريب عن ابن عباس (¬1).
216/ 16298 - "قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيضَاءِ، لَيلُهَا كَنَهَارها، ولا يِزَيغُ عَنْهَا بَعدِى إلا هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكمْ بَعْدى فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثيرًا، فَعَلَيكُم بمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِى، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاء الرَّاشِدِينَ الْمَهْديِّينَ، عَضُّوا عَلَيهَا بِالنَّواجِد، وَعَلَيكمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّ الْمُؤمِنَ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيثُمَا قِيدَ انْقَادَ".
¬__________
= تمرة فأكلاها ثم جعلا ينظران إلى أمهما فشقت تمرتها بينهما فذكره. عن الطبراني في الكبير عن الحسن البصري مرسلًا.
وهذا وهم أوقعه فيه، أنه ظن أنه الحسن البصري وليس كذلك، بل هو الحسن بن علي وليس بمرسل كما هو مبين في المعجم الكبير والصغير، وجرى عليه الهيثمي وغيره، ثم قال الهيثمي: وفيه (خديج بن معاوية الجعفى) وهو ضعيف. انتهى. وقد رمز المصنف لحسنه فوقع في وهم على وهم.
(¬1) الحديث في صحيح الترمذي ج 13 ص 103 كتاب (المناقب).
حدثنا علي بن نصر، بن علي حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا زمعة ابن أبي صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال: جلس ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينتظرونه قال: فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون، فسمع حديثهم فقال بعضهم كذا وكذا إلخ ما قالوا، فخرج عليهم فسلم، وقال: (قد سمعت، وذكر الحديث بلفظه) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.