كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

218/ 16300 - "قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلى أَصْحَابكَ وَأَنْتَ أصْغَرُهُمْ، فَإِذا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأُمَّهم بِأَضعَفهِم (فَإِنَّ وَرَاءَكَ الكبِيرَ والصَّغيرَ وَذَا الحَاجَةِ، وَإِذَا كنْتَ مصَدِّقًا) - فَلَا تَأْخُذْ الشَّافِعَ - وَهِيَ المَاخض - وَلَا الرُّبَا وَلَا فَحْلَ الغَنَم، وَحَزْرَة الرَّجُلِ هُوَ أحَقُّ بِهَا منْكَ، وَلَا تَمَسَّ القرآن إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُمْرَةَ هِيَ الحَجُّ الأَصْغَرُ، وَأَنَّ عُمْرَةً خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَحَجَّةٌ خَيرٌ مِنْ عُمْرَةٍ".
طب عن عثمان بن أبي العاص (¬1).
219/ 16301 - "قَدْ أُعْطِى كلُّ نَبِيٍّ عَطِيَّةً، وَكلٌّ قَد تعَجَّلَهَا، وإِنِّى أَخَّرتُ عَطيَّتى شَفَاعَةً لأُمَّتِى، وإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَشْفَعُ لِفِئَام مِنَ النَّاسِ فَيَدْخلُونَ الْجَنَّةَ، وإِنَّ الرَّجُلَ
¬__________
= وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ج 2 ص 258 ط بيروت سنة 1291 هـ 1971 م برقم 1462 في باب (الرخصة في ترك انتظار الرعية للخطبة يوم العيد) بسنده كذلك عن عطاء عن عبد الله بن السائب قال: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عيد، صلى وقال: "قد قضينا الصلاة، فمن شاء جلس للخطبة، ومن شاء أن يذهب ذهب".
قال أبو بكر: هذا الحديث خراسانى غريب غريب لا نعلم أحدا رواه غير الفضل بن موسى الشيبانى، كان هذا الخبر أيضًا عند أبي عمار عن الفضل بن موسى لم يحدثنا به بنيسابور. حدث به أهل بغداد على ما خبرنى بعض العراقين اهـ.
قال محققه: (قلت في إسناده "نعيم بن حماد" وهو ضعيف، لكن قد توبع - ناصر) سنن البيهقي 3 - 301 من طريق الفضل اهـ.
وترجمة (نعيم بن حماد) في الميزان برقم 9102 وفيها: نعيم بن حماد الخزاعى (خرج له البخاري مقرونا بغيره"، وأبو داود والترمذي والبيهقي (أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه، ثم ذكر الذهبي ترجمة طويلة له فيها توثيق البعض، وتجريح الآخرين له.
(¬1) ما بين القوسين ساقط من المغربية.
الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 9 ص 33 ط الوطن العربي بالعراق سنة 1400 هـ 1980 م برقم
8336 - قال: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي ثنا يعقوب بن حميد ثنا هشام بن سليمان عن إسماعيل بن رافع عن محمد بن سعيد بن عبد الملك عن المغيرة بن شعبة قال: قال عثمان بن أبي العاص - وكان شابا - وفدنا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوجدنى أفضلهم أخذًا للقرآن وقد فضلتهم بسورة البقرة، فقال- النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قد أمرتك على أصحابك وأنت أصغرهم" وذكر الحديث وزاد فيه "والضعيف" بعد قوله هنا (والصغير).
وهو في مجمع الزوائد ج 3 ص 74 في "باب في بيان الزكاة" عن المغيرة بن شعبة باللفظ المذكور مع اختلاف يسير جدًّا. =

الصفحة 176