كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
220/ 16302 - "قَدْ ذُبِحَ كُلُّ نْونِ في البَحْرِ - لِبَنِى آدَمَ".
قط: في الأفراد عن عبد الله بن سَرْجِس (¬1).
221/ 16303 - "قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أحَبَّ البلَادِ إِلَى الله - عَزَّ وَجَلَّ - مَكَّةُ - فَلَوْلَا أَنَّ قَوْمي أَخْرَجُونى مَا خَرَجْتُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلُوبِنَا مِنْ حُبِّ المَدِينَةِ مِثْلَ مَا جَعَلتَ فِي قُلُوبِنَا مِنْ حُبِّ مَكَّةَ".
¬__________
= وترجمة عطية العوفي في ميزان الاعتدال برقم 5667 وفيها قال الذهبي: عطية بن سعد العوفي الكوفي، تابعي شهير أخرج له أبو داود والترمذي والبيهقي، وروي عن ابن عباس وأبي سعيد وابن عمر، وروي عنه مسعر، وحجاج بن أرطاة وطائفة وابنه الحسن.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ضعيف، وقال سالم المرادى: كان عطية يتشيع، وقال ابن معين: صالح، وقال أحمد: ضعيف الحديث، إلى أن قال الذهبي: وقال النسائي وجماعة: ضعيف.
وفي النهاية لابن الأثير: الفئام (مهموز) الجماعة الكثيرة.
وفيها: أن العصبة كالعصابة لا واحد لها من لفظها، والعصابة: الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين.
(¬1) في النسخة المغربية: "لون" بدل "نون".
والحديث في مسند الفردوس للديلمي عن عبد الله بن سرجس في ص 221 من مصورة لجنة السنة بمجمع البحوث الإسلامية وفي الإصابة ج 6 ص 98 ط الفجالة الجديدة 1396 هـ - 1976 م برقم "عبد الله" ابن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة، المزني حليف بني مخزوم قال البخاري وابن حبان: له صحبة ونزل البصرة، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث عند مسلم وغيره.
وروي أيضًا عن عمر وأبي هريرة، وروي عنه قتادة وعاصم الأحول وعثمان بن حكيم ومسلمة بن أبي مريم وغيرهم.
وأورد البخاري، وابن حبان الذي روي عن أبي هريرة، ومن روي عنه عثمان بن حكيم فذاكراه في التابعين، وقال شعبة عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد الله بن سرجس النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن له صحبة، قال أبو عمر: أراد الصحبة الخاصة، وإلا فهو صحابى صحيح السماع الخ.
وترجمة في الاستيعاب بذيل نفس المصدر ص 217 برقم 1458 وفيها: وقال أبو عمر: لا يختلفون في ذكره في الصحابة، ويقولون: له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع، وأما عاصم الأحول فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل اهـ.
وفي النهاية لابن الأثير في بيان مادة (نون) أنه الحوت، قال: وجمعه نينان، وأصله "نونان" فقلبت الواو ياء لكسرة النون الخ.
ومعنى الحديث والله أعلم: أن كل حوت في البحر حلال أكله سواء ما كان منه على صورة السمك أو على صورة غيره.