كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

طب عن ابن عمر (¬1).
222/ 16304 - "قدْ رَأيتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بن عَوْف يَدْخُل الْجَنَّة حَبْوًا".
حم عن أَنس، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 12 ص 261/ 262 ط الوطن العربي بالعراق سنة 1400 هـ 1980 م برقم 13347 في ترجمة "محمد بن زيد عن ابن عمر" قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - ثنا وهب بن يحيى بن زمام ثنا ميمون بن زيد عن عمر بن محمد عن أبيه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد علمت .. وذكر الحديث، وفيه: "ولولا أن قومى الخ" بدل قوله هنا في الجامع الكبير: "فلولا أن قومى" أي بالواو بدل الفاء قبل: "لولا" ثم زاد (وما أشرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المدينة قط إلا عرف في وجهه البشر والفرح" اهـ.
وانظر مجمع الزوائد ج 3 ص 283 باب ما جاء في مكة وفضلها من كتاب "الحج" وص 304 "باب ما جاء في الدعاء لها" أي المدينة.
(¬2) الحديث في مسند أحمد ج 6 ص 115 "مسند عائشة" قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد بن حسان، قال: أنا عمارة عن ثابت عن أنس قال: بينما عائشة - رضي الله عنها - في بيتها إذا سمعت صوتًا في المدينة، فقالت ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل من كل شيء، قال فكانت سبعمائة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة - رضي الله عنها -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوًا"، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال: إن استطعت لأدخلنها قائمًا، فجعلها بأقابها وأحمالها في سبيل الله عزَّ وجلَّ.
وذكره صاحب الفتح الرباني لترتيب مسند أحمد في ج 22 ص 278 في "كتاب المناقب" باب "ما جاء في عبد الرحمن بن عوف".
وقال شارحه: "العير" بكسر العين: الإبل التي تحمل الميرة، أي الطعام، و"الحبو" أن يمشى على يديه وركبتيه، والفعل من باب "عدا"، ورؤيته - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن كذلك كانت في المنام، وكان ذلك إن صح الحديث لأنه - رضي الله عنه - كان يهتم بالتجارة أعظم الاهتمام، ومن شأن المال أن يشغل قلب صاحبه، فلما بلغه الحديث جعل تلك الإبل بأحمالها وأقتابها في سبيل الله، "والقتب" للبعير كالرحل للدابة جمعه أقتاب كسبب وأسباب.
وقال في تخريجه: -أورده الحافظ ابن كثير في تاريخه "البداية والنهاية" في ترجمة عبد الرحمن بن عوف. وقال: تفرد به عمارة بن زاذان الصيدلانى وهو ضعيف اهـ.
وقال الحافظ المنذرى في كتابه "الترغيب والترهيب" ورد من حديث جماعة من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا لكثرة ماله. ولا يسلم أجودها من مقال، ولا يبلغ شيء منها بانفراده درجة الحسن هـ.
وعمارة بن زاذان الصيدلانى قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق كثير الخطأ، وقال عنه الدارقطني: ضعيف، واختلفت الرواية فيه عن أحمد، فروى عنه ابنه عبد الله: أنه ثقة، وروى الأثرم عنه قال يروى المناكير. =

الصفحة 179