كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
227/ 16309 - "قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ، وَقَدْ أَحْسَنَ الله بِكَ حَيثُ هَدَاكَ لِلإِسْلَامِ، وَالإِسْلامُ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، (قَالهُ لِهَبَّارِ بن الأَسْوَد) ".
الواقدي، كر عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أَبيه عن جده، الواقدي، كر عن الزبير بن العوام (¬1).
¬__________
= صحيح وأخبرنى بعض أصحاب ابن عيينة عن سفيان بن عيينة قال محدثون: يعني مفَهَّمُون اهـ. قال شارحه وأخرجه مسلم والنسائي وأخرجه البخاري عن أبي هريرة.
أخرجه البخاري في صحيحه "فتح الباري ج 8 ص 49، 50 ط الحلبى سنة 1378 - 1959 في "باب مناقب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -" قال: حدثني يحيى بن قزعة: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد كان فيما قبلكم من الأُمم محدثون، فإن يك في أمتى أحد فإنه عمر" زاد زكرياء بن أبي زائدة عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد كان فيمن كان قبلكم من بنى إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن من أمتى منهم أحد فعمر".
وحديث عائشة - رضي الله عنها - رواه مسلم في صحيحه في ج 4 ص 1864 ط الحلبى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، في كتاب "فضائل الصحابة " في "باب من فضائل عمر - رضي الله عنه - قال - حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح حدثنا عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن سعد عن أبيه سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: "قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتى منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم".
قال محققه معلقًا على السند "عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن سعد" هذا الإسناد مما استدركه الدارقطني على مسلم. وقال: المشهور فيه: عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة قال: بلغنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه البخاري من هذا الطريق عن أبي سلمة عن أبي هريرة اهـ، والحديث أخرجه أحمد في مسنده عن عائشة في ج 6 ص 55 وفيه: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن ابن عجلان قال أخبرني سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قد كان في الأمم محدثون فإن يكن من أمتى فعمر".
(¬1) الحديث ذكره بن حجر في الإصابة في ج 10 ص 235 في ترجمة (هبار بن الأسود) برقم 8930، وفيها قال: - وأما صفة إسلامه فأخرجها الواقدي من طريق سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال: كنت جالسًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منصرفه من الجعرانة، فأطلع هبَّار بن الأسود من باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، هبَّار بن الأسود، قال: قد رأيته فأراد رجل من القوم أن يقوم إليه، فأشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه أن أجلس، فوقف هبار فقال: السلام عليك يا نبي الله أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، ولقد هربت منك في البلاد، وأردت اللحاق بالأعاجم، ثم ذكرت عائدتك وصلتك وصفحك عمن جهل عليك، وكنا يا نبي الله أهل شرك فهدانا الله بك، وأنقذنا من الهلك، فاصفح عن جهلى، وعما كان يبلغك =