كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

طب وابن عساكر عن أبي أيوب (¬1).
230/ 16312 - "قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ".
د، ت حسن صحيح عن أُم هانى (¬2).
131/ 16323 - "قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَ هَانئِ".
خ، م عن أُم هانئ (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى عند الترجمة لـ (عطاء بن زيد الليثى عن أبي أيوب) في ج 4 ص 178 ط العراق برقم 3970 بلفظ "حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولانى محمد بن رجاء السختيانى ثنا منبه بن عثمان، ثنا الزبيدي عن الزهري عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (قد يتوجه الرجلان إلى المسجد، وينصرف أحدهما وصلاته أفضل من الآخر إذا كان أفضلهما عقلا، وينصرف الآخر وصلاته لا تعدل مثقال ذرة).
وهو في مجمع الزوائد ج 8 صـ 28 في (باب ما جاء في العقل والعقلاء) من "كتاب الأدب" عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "قد يتوجه الرجلان إلى المسجد .. وذكر الحديث وفيه (وصلاته لا تبقى له ذرة) بدل قوله هنا (وصلاته لا تعدل مثقال ذرة).
قال الهيثمي: - رواه الطبراني وفيه "محمد بن رجاء السختيانى" ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات اهـ.
(¬2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه ج 3 ص 84 ط مصطفى محمد برقم 2763 في (باب أمان المرأة) من (كتاب الجهاد) قال: حدثنا أحمد بن صالح، ثنا بن وهب، قال: أخبرني عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان، عن كريب عن ابن عباس قال: حدثتنى أم هانئ بنت أبي طالب أنها أجارت رجلا من المشركين يوم الفتح، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فقال: "قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت).
وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في ج 5 ص 202 ط الفجالة الجديدة في "باب ما جاء في أمان المرأة والعبد" من "أبواب السر" رقم 1628 للترمذى بسنده عن أم هانئ أنها قالت: أجرت رجلين من أحمائى. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد أمنا من أمنت" قال الترمذي: هذا الحديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم أجازوا أمان المرأة والعبد، وهو قول أحمد وإسحق أجازا أمان المرأة والعبد وقد روى عن عمر بن الخطاب أنه أجاز أمان العبد، وأبو مرة - راوى الحديث عن أم هانئ -مولى عقيل بن أبي طالب، ويقال أيضًا: مولى أم هانئ، واسمه يزيد اهـ.
وقال شارحه - تعليقًا على حديث قبله في نفس الباب - وفي الباب عن أم هانئ أخرجه الشيخان وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم - "قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ" وأخرجه الترمذي أيضًا مختصرًا في هذا الباب.
وقوله "عن أبي مرَّة" بضم الميم وشدة الراء، اسمه يزيد، مدنى مشهور بكنيته من الثالثة، و"عن أم هانئ" بكسر نون وبهمزة "أسمها فاختة"، وقيل عاتكة، وقبل: هند بنت أبي طالب أسلمت عام الفتح، و"قد أمنا": أي أعطينا الأمان اهـ.
(¬3) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في ج 2 ص 15 ط الحلبى 1378 هـ 1959 م في "باب الصلاة =

الصفحة 184