كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
132/ 16314 - "قَدْ دَنَتْ منِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْترَأتُ عَلَيهَا لَجِئتُكُم بِقطَافِ مِن قِطافِها، ودَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلتُ أَى رَبِّ وَأَنَا مَعَهم، فَإِذَا امْرَأةٌ وتَخْدِشُهَا هِرَّةٌ قُلتُ: مَا شَأنُ هَذِهِ؟ قَالُوا: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوْعًا، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْها تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأَرْضِ".
خ عن أسماءَ بنت أبي بكر (¬1).
233/ 16315 - "قَدْ زَوَّجْناكَها بِمَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ".
¬__________
= في الثوب الواحد ملتحفا به" من "كتاب الصلاة" للبخارى بلفظ: - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني مالك بن أنس عن أبي النضر: -مولى عمر بن عبيد الله: أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح فوجدته يغتسل، وفاطمة، ابنته تستره قالت: فسلمت عليه. فقال: من هذه؟ فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأُم هانئ، فلما فرغ من رجلا قد أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ. وذاك ضحى.
والمراد بقولها "زعم ابن أمي" هو علي بن أبي طالب، كما ذكره شارحها، وكما نص عليه في الرواية الأخرى التي ذكرها البخاري أيضًا في "باب أمان النساء وجوارهن" من كتاب "الجهاد" بنفس المصدر ج 7 ص 82، 83.
وقولها "فلان بن هبيرة" المراد به كما بينه الشارح: جعدة بن هبيرة.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه كذلك بلفظ المصنف، وساق القصة التي ذكرها البخاري تقريبًا عن أم هانيء بنت أبي طالب في "باب استحباب صلاة الضحى .. إلخ" من "كتاب الصلاة" في ج 1 ص 498 ط الحلبي بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
(¬1) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في ج 2 ص 373، 374 ط الحلبي سنة 1378 هـ - 1959 م.
في "باب ما يقول بعد التكبير" من "أبواب صفة الصلاة" للبخاري قال: حدثنا ابن أبي مريم: قال: أخبرنا نافع عن ابن عمر قال: حدثني ابن أبي مليكةٌ عن أسماء بنت أبي بكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلي صلاة الكسوف فقام فأطال القيام ثم رفع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فسجد فأطال السجود، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال: - قد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها، ودنت مني النار حتى قلت أي رب أو أنا معهم؟ فإذا امرأة - حسبت أنه قال: تخدشها هرة. قلت ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعًا، لا هي أطعمتها، ولا أرسلتها تأكل.
قال نافع - حسبت أنه قال من خشيش أو حشاش الأرض" اهـ. =