كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
طب عن أَنس (¬1).
235/ 16317 - "قدْ رَأَيت الذِي صنعْتم، فلم يَمنعِنى من الخُرُوج إِلَيكُمْ إلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيكُمْ".
مالك، خ، م، د عن عائشة - رضي الله عنها - (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 360 في "باب ما جاء في حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - من "كتاب البعث" عن أنس بن مالك قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "قد أعطيت الكوثر، قلت: يا رسول الله وما الكوثر؟ قال: نهر في الجنة، وذكر الحديث.
قال الهيثمي: قلات: لأنس حديث في الصحيح في الكوثر غير هذا.
ثم قال عن الحديث الذي ذكره في المجمع: - رواه الطبراني وفيه (حماد بن يحيى بن المختار) وهو مجهول، و (عطية) ضعيف اهـ.
وفي ميزان الاعتدال تحت رقم 2280 قال الذهبي: (حماد بن يحيى بن المختار) عن "عطية العوفي "قال ابن عدي: مجهول اهـ.
أما عطية العوفي فترجمته في الميزان برقم وفيها قال 5667 الذهبي: "عطية بن سعد العوفي الكوفي، تابعي شهر ضعيف الخ.
وقد سبقت ترجمته عن اليزان بتفصيل أكثر في تعليقنا على حديث "قد أعطي كل نبي عطية": الحديث.
(¬2) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج 3 ص 253، 254 في (باب تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - علي صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، إلخ من (كتاب الصلاة) للبخارى قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعنى من الخروج إلي أني خشيت أن تفرض عليكم وذلك في رمضان.
كما أخرجه بسند آخر وبلفظ مختلف عن زيد بن ثابت في (باب صلاة الليل) بنفس المصدر ج 2 ص 357 ولفظه "قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة).
وأخرجه مسلم في ج 1 ص 524 ط الحلبي في "باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح" بسنده عن عائشة وساق القصة التي ذكرها البخاري عن عائشة وذكر الحديث بلفظ الجامع الكبير، وقال: قال: وذلك في رمضان. وأخرجه مالك في الموطأ ج 1131 ط الحلبي بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي بسنده عن عائشة وبلفظ البخاري.
ورواه أبو داود في سننه في خ 2 ص 49 ط مصطفي محمد، بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد في (باب في قيام شهر رمضان) من (كتاب الصلاة) بسنده عن عائشة أيضًا، وذكر القصة مختصرة ثم ذكر الحديث بلفظ الجامع الكبير إلا أن فيه (يفرض) بالياء التحتية بدل (تفرض) بالتاء المثناة من فوق. ثم زاد وذلك في رمضان) اهـ.