كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

238/ 16320 - "قَدْ عَجبَ الله مِنْ صَنِعيِكُمَا بضَيفِكُمَا اللَّيلَةَ".
م، حب عن أَبي هريرة (¬1).
239/ 16321 - "قَدْ سَأَلْت الله لآجَالٍ مَضرُوبَة وَأَيَّامٍ مَعْدُودَة، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَة لَا يعَجِّلُ شَيئًا مِنْهَا قَبْل حِلِّه، وَلَا يُؤَخِّر مِنْهَا شَيئًا بَعْدَ حِلِّه، وَلَوْ كُنْتِ سَأَلتِ الله أن يُعيذَكِ مِن عَذَابٍ (¬2) فِي النَّارِ أَوْ عَذَاب فِي الْقَبْر، كَانَ خَيرًا لَكِ وَأفْضَلَ".
حم، م، حب عن ابن مسعود.
240/ 16322 - "قَدْ مَاتَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، فَإِذَ ا (¬3) هَلَكَ قَيصَرُ فَلَا قَيصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِى نَفْسِى بيَدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيل الله".
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح مسلم ج 3 - كتاب الأشربة - باب إكرام (الضيف - رقم 172 قال: حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير بن عبد الحميد عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم الأشجعى عن أبي هريرة، قال جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني مجهود، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: (لا، والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء) فقال: "من يضيف هذا الليلة رحمه الله" فقام رجل من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله فقال لامرأته: هل عندك شيء؟ قالت: لا: إلا قوت صبيانى. قال: فعلليهم بشيء، فإذا دخل ضيفنا فأطفئى السراج وأريه أنا نأكل، فإذا أهوى ليأكل فقومى إلى السراج حتى تطفئيه، قال: فقعدوا وأكل الضيف، فلما أصبح غدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة".
(¬2) في المغربية: "من النار أو عذاب القبر" مكان "من عذاب في النار أو عذاب في القبر والحديث في مسند أحمد جـ 1 صـ 390 بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله قال: قالت أُم حبيبة ابنة أبي سفيان: اللهم أمتعني بزوجى: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبأبى أبي سفيان، وبأخى معاوية، قال: فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنك سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيء قبل حله أو يؤخر شيء عن حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان أخير وأفضل.
وفي صحيح مسلم ج 4 ص 2050 رقم 2663 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب (واللفظ لأبي بكر) قالا: حدثنا وكيع عن مسعر عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكرى، عن المعرور بن سويد عن عبد الله: قال: قالت أم حبيبة: زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - اللهم أمتعني بزوجي: رسول الله عليه وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - قد سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئًا قبل حله، أو يؤخر شيئًا عن حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار أو عذاب في القبر كان خيرًا وأفضل.
(¬3) في المغربية: "وإذا" مكان "فإذا" والحديث في صحيح مسلم ج 4 ص 2236 كتاب الفتن وأشراط =

الصفحة 189