كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

246/ 16328 - "قَدْ أَكرَمْنَا الله عَنْ تحِيتِك وَجَعَلَ تحِيَّتَنَا السَّلامَ، وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةَ".
طب عن عروة وابن شهاب ومحمد بن جعفر بن الزبير مرسلًا.
247/ 16329 - "قَدْ أُرِيتُ دَارَ هجْرَتِكُمْ، أُرِيتُ سَبْحَةً ذاتَ نَخْلٍ بَينَ لَابَتَينِ".
ك عن عائشة - رضي الله عنها - (¬1).
248/ 16330 - "قدْ قُمْتُ عَلى هَذَا الْمنْبَرِ، وَأَنا أَعْلم ليلة الْقدْرِ، فالْتَمِسُوهَا في الْعَشرِ الأَوَاخِرِ في ليلة الْوترِ".
طب عن عقبة بن مالك (¬2).
249/ 16331 - "قَدْ عَلمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّة - يَدْخْلُ الْجَنَّة كَانَ يَسْألُ اللهَ أنْ يُزَحْزِحَه عَن النَّار، لَا يَسْأَلُ الْجَنَّة فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّة الْجَنَّة، وَأهْل النَّارِ النَّار، وَبَقِى بَينَ ذَلِكَ قَال: يَا رَبِّ مَا لِي ههُنَا؟ قَال: هَذَا مَا كُنتَ تَسْأَلُنِى يَا بن آدَمَ، قَال: بَلَى يَا رَبِّ، فَبَينَا هُوَ كَذَلِكَ إِذ بَدَتْ لَه شجَرَةٌ مِن بَاب الْجَنَّة دَاخِلَةٌ في الْجَنَّة، فَقَال: يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِن هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِن ثمَرَتِهَا، وَأَسْتَظِلُّ في ظِلِّها، فيَقُولُ: يَا بْنَ آدَمَ أَلَمْ تَكنْ تسْأَلُنِى؟ قَال:
¬__________
= يوم عاشوراء: صوموا هذا اليوم فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بصومه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (بريدة بن جابر) وهو ضعيف.
(¬1) في المستدرك للحاكم ج 3 ص 3 كتاب الهجرة (قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للمسلمين: قد أريت دار هجرتكم، أريت سبخة ذات نخل بين لابتين، وهما الحرتان".
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبي في التلخيص: (خ، م).
(¬2) في مجمع الزوائد ج 3 ص 177 - باب في ليلة القدر، قال: (وعن عقبة بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطب الناس على المنبر في رمضان، فقال: قمت على هذا المنبر، وأنا أعلم ليلة القدر، وأنا أعلم ليلة القدر، فالتمسوها في العشر الأواخر في ليلة الوتر).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه (عبد العزيز بن يحيى المدني) وهو متروك.
وترجمه (عبد العزيز بن يحيى المدني) في الميزان رقم 5136 هـ، كذبه إبراهيم بن المنذر الخزامي، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال البخاري: يضع الحديث.

الصفحة 193