كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

257/ 16339 - "قَدْ أَفْلحَ مَن رُزِقَ لُبًّا".
الخرائطى في مساوئ الأَخلاق، هب عن قرة بن هبيرة (¬1).
258/ 16340 - "قَدْ عَرفْت الذِى رَأيت من صَنِيعكُمْ، فصَلُّوا أَيُّها الناسُ فِي بُيُوتِكم فإِنّ أَفْضَل صلاة المَرْءِ فِي بَيتِهِ إلا المَكْتُوبَة".
حب عن زيد بن ثابت (¬2).
259/ 16341 - "قَدْ هَجرْت الشِّرْكَ، وَلَكِنَّهُ الْجِهادُ هَل لَكَ أحَدٌ بالْيَمَن؟ قَال: أَبَوَينِ، قَال: أَذِنَا لَكَ؟ قَال: لَا، قَال: ارْجعْ فَاسْتَأذنْهمَا، فَإنْ أَذِنَا لَكَ فَجَاهدْ، وَإلَّا فَبِرَّهُمَا".
¬__________
= فلما قضي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: (ما منعك يا فلان أن تجمع معنا؟ قال: يا رسول الله - قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان الذي ترى، قال: "قد رأيتك تتخطى رقاب الناس وتؤذيهم، من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل" رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه (القاسم بن مطيب) قال ابن حبان: كان يخطئ كثيرًا، فاستحق الترك.
ترجمة القاسم بن مطيب: القاسم بن مطيب العجلي البصري روي عن أنس والحسن البصري وزيد بن أسلم ومنصور بن خليفة والأعمش ويونس بن عبيد وغيرهم، وعنه الصعق بن حزن وموسى بن خلف العمى وعبد الله بن عوادة الشيباني وحجاج بن نصر الفساطيطي وغيرهم. قال ابن حبان: كان يخطيء كثيرًا فاستحق الترك. تهذيب التهذيب ج 8 ص 338.
(¬1) ورد الحديث في الصغير برقم 6100 ورمز المصنف لضعفه قال المناوى في شرحه: قد أفلح من رزق عقلا خاليا من الشوائب، سمي به لأنه خالص ما في الإنسان من قواه، وقيل هو ما ذكى من العقل وكل لب عقل ولا عكس، وإنما أفلح من رزقه لأن العقل يدرك به المعاني ويمنع عن القبائح، قال الكشاف: والفلاح الظفر بالمراد، وقيل: البقاء في الخير، رواه البيهقي في شعب الإيمان عن قرة بن هبيرة بن عامر القشيري من وجوه الوفود، قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة، فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد أفلح ... الخ، وفيه (سعيد بن نشيط) مجهول، ذكره الذهبي في الضعفاء وقال مجهول.
ترجمة سعيد بن نشيط: سعيد بن نشيط شيخ لابن الهيعة لا يعرف، مجهول. انظر ميزان الاعتدال ج 1 ص 392 رقم 3227.
(¬2) ورد الحديث في صحيح البخاري الجزء الأول صفحة 186 ط الشعب، حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اتخاذ حجرة قال: حسبت أنه قال: من حصير في رمضان فصلي فيها ليالي، فصلي بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد فخرج اليهم فقال: "قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".

الصفحة 197