كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

265/ 16347 - "قَد حَلَلتِ حِينَ وَضَعتِ حَملَكِ".
عب عن سُبيعةَ بنتِ الحرثِ.
266/ 16348 - "قَد أُرِيتُ عَائشة فِي الجَنَّة لِيُهَوِّن عَلى بِذَاك مَوتى، كَأَنِّى أَرَي كَفَّهَا".
ش عن مصعب بن إِسحاق بن طلحة مرسلًا.
267/ 16349 - "قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَومَانِ يَلْعَبونَ فِيهِمَا في الْجَاهِلية، وَإنَّ الله قَدْ أبْدَلَكُمْ بِهما خَيرًا منُهمَا: يَوْمَ الْفطرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ".
ق، هب عن أنس (¬1).
268/ 16350 - "قدِمْتُمْ خيرَ مَقْدَمٍ مِن الْجِهادِ الأصغرِ إِلى الجهادِ الأَكبَرِ، مُجَاهدةِ العبدِ هَواهُ".
الديلمى عن جابر (¬2).
269/ 16351 - "قَدِّموا قُريشًا ولا تقْدُمُوها، وتَعلَّمُوا مِن قرَيشٍ وَلا تُعَلِّموهَا وَلَولا أنْ تَبْطرَ قرَيش لأخْبَرتهَا مَا لخِيَارهَا عِنْدَ اللهِ".
¬__________
= ترجين النكاح. إنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشرا، فذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألته عن ذلك فأفتانى بأنى: "قد حللت حين وضعت حملى" وأمرنى بالتزوج إن بدا لي.
وورد في مجمع الزوائدب ج 5 ص 2 باب العدة، عن عبد الله بن مسعود مثل ما سبق ذكره في صحيح مسلم قال: ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(¬1) الحديث ورد في الصغير برقم 6106 ورمز المصنف لحسنه.
قال فيه المناوى: هما يوم النيروز، والمهرجان. وقال الطيبي وهذا نهى عن اللعب والسرور فيهما، وفيه نهاية من اللطف وأمر بالعبادة وأن السرور الحقيقي فيها. قال مخرجه البيهقي: زاد الحسن فيه أما يوم الفطر فصلاة وصدقة. وأما يوم الأضحى فصلاة ونسك. رواه البيهقي عن أنس - ورمز المصنف لحسنه، وفيه (محمد بن عبد الله الأنصاري) أورده الذهبي في الضعفاء. وقال: قال أبو داود، تغير تغيرًا شديدا.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 6107 ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى في شرحه للحديث قال ابن أدهم: أشد الجهاد جهاد الهوى، فمن منع النفس هواها، فقد استراح من الدنيا وبلاها. وقال الحراني: من لم يحترق بنار المجاهدة أحرقته نار الخوف، ومن لم يحترق بنار الخوف أحرقته نار السطوة - رواه الخطيب في تاريخه في ترجمة واصل الصوفى والديلمى عن جابر ورواه عنه البيهقي في كتاب الزهد، وقال: إسناده ضعيف، وتبعه العراقي.

الصفحة 201