كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

273/ 16355 - "قرْآنٌ فِي صَلاةٍ خيرٌ مِنْ قرْآنٍ فِي غيرِ صَلاةٍ، وَقُرْآنٌ فِي غيرِ صَلاة خيرٌ ممَّا سَوَاه مِن الذِّكر، والذِّكْرُ خيرٌ مِن الصَّدَقة، وَالصَّدَقةُ خيرٌ مِن الصِّيَامِ، والصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينةٌ من النَّارِ، وَلَا قولَ- إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا قوْلَ وَعَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ، وَلَا قوْلَ وَعَمَلَ وَنِيَّةَ إِلَّا بِاتِّبَاعِ السُّنَّةِ".
أبو نصر السجزى في الإِبانة عن أَبي هريرة، وقال: غريب المتن والإِسناد (¬1).
274/ 16356 - "قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلاةِ أَفْضَلُ مِن قِرَاءَةِ القُرْآنِ فِي غَيرِ الصَّلاةِ، وَقِرَاءَةُ القُرْآنِ فِي غَيرِ الصَّلاةِ أَفْضَل مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنْ الصَّدَقَةِ، وَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِن الصَّوْمِ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ".
قط في الأفراد، هب وأَبو نصر عن عائشة - رضي الله عنها - (¬2).
275/ 16357 - "قِرَاءَةُ القُرْآنِ فِي الصَّلاةِ أَفْضَلُ مِن قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيرِ الصَّلاةِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرآنِ غَيرِ في الصَّلاةِ أَفْضَلُ مِنْ الذِّكْرِ، والذِّكْرُ أَفْضلُ مِن الصَّدَقَةِ، وَالصَّدَقَةُ
¬__________
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وأخرجه أيضًا البخاري وأبو داود والنسائي.
وورد في سنن أبي داود جـ 1 صـ 159 حديث رقم 585. حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أيوب، عن عمرو بن سلمة. قال: كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا أتو النبي - صلى الله عليه وسلم - فكانوا إذا رجعوا مروا بنا، فأخبرونا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال كذا وكذا. وكنت غلامًا حافظًا فحفظت من ذلك- قرآنا كثيرا، فانطلق أبي وافدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من قومه فعلمهم الصلاة فقال: "يؤمكم أقرؤكم" وكنت أقرأهم لما كنت أحفظ فقدمونى فكنت أؤمهم.
(¬1) ورد في مسند الفرودس للديلمى المخطوطة ظهر ورقة 219 بلفظ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
"قراءة في صلاة خير من قراءة في غير صلاة خير مما سواه من الذكر والذكر خير من الصدقة".
(¬2) ورد في الصغير برقم 6112 ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوى في شرحه: قال الطيبي: ذكر خاصية المفضول وترك خواص الفاضل تنبيها على أنها تناهت عن الوصف فإن قلت إن هذا الحديث يدل على أن الصوم دون الصلاة والصدقة ودل حديث كل عمل ابن آدم. يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلا الصوم (الحديث) على أن الصوم أفضل قلت إذا نظر إلى نفس العبادة كانت الصلاة أفضل من الصدقة وهي من الصوم- فإن موارد التنزيل وشواهد الأحاديث النبوية جارية على تقديم الأفضل- رواه الدارقطني في الأفراد والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة وفيه (محمد بن سلام) قال ابن منده: له غرائب عن الفضل بن سليمان وفيه مقال عن رجل من بنى خزيمة مجهول.
ترجمة وهب بن وهب في الميزان رقم 9435 وقال حدث عن سعد بن أبي وقاص مجهول وفي ترجمة أبو البخترى القاض رقم 9985 قال وهب بن وهب قد ذكر وأشار محققه إلى ترجمة وهب هذه.

الصفحة 203