كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
284/ 16366 - "قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرآنَ فِي غَير الْمصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ، وَقِرَاءَتُه فِي الْمُصْحَفِ تُضَاعَفُ عَلى ذَلِكَ إِلَى أَلْفَيْ دَرَجَةٍ".
طب، عد، هب عن عثمان بن عبد الله بن أَوس بن أَبي أَوس الثقفى عن جده وصحح (¬1).
285/ 16367 - "قِرَاءَتُكَ نَظَرًا تُضَاعَفُ عَلَى قِرَاءَتكَ ظَاهِرًا، كفَضْلِ المكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ".
¬__________
= ومن حديثه في السنن: أنه بنى معهم في المسجد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قربوا له الطين، فإنه أعرف".
والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الصلاة) باب (بناء المساجد) ج 2 صـ 9 بلفظ: وعن طلق بن علي قال: بنيت المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يقول: "قرب اليمامى إلى الطين؛ فأنه أحسنكم له مسًّا، وأشدكم منكبا".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني جـ 1 صـ 191 وفي الكامل لابن عدي جـ 7 صـ 2754 والحديث في مجمع الزوائد (كتاب التفسير) باب (القراءة في المصحف وغيره) عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفى عن جده. ولم يذكر لفظ (القرآن).
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (أبو سعيد بن عون) وثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى، وبقية رجاله ثقات.
والحديث في الصغير برقم 6113 رواية للطبرانى والبيهقي في الشعب: عن أوس بن أبي أوس الثقفى، ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: رواه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان: عن أوس بن أبي أوس الثقفى، واسم أبي أوس: حذيفة، صحابى معروف، وهو غير أوس بن أوس الثقفى الصحابى على الصحيح، فما هنا: ابن أبي أوس، وذاك ابن أوس، وكلاهما صحابى، قال الذهبي: يقال: إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال: والد عمرو بن أوس. قال الهيثمي: فيه أبو سعيد بن عوذ، وثقه ابن معين مرة، وضعفه أخرى، بقية رجاله ثقات.
و(أبو سعيد بن عَوْذ المكتب) ترجمته في الميزان رقم 10243 وقال: حدث عن بعض التابعين اسمه رجاء بن الحارث، ضعف، روى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس، وروى غيره عن ابن معين: ضعيف. وساق الحديث في ترجمته من طريقين: أحدهما عن سليمان بن عبد الرحمن، عن مروان.
ثانيهما: من طريق دُحيَم.
قال الذهبي: دحيم أتقن من سليمان، ولفظ الحديث الذي معنا هو من طريق دُحيَم.
قال ابن عدي؛ مقدار ما يرويه أبو سعيد بن عوذ غير محفوظ.