كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
ابن مردويه عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفى عن عمرو بن أَوس (¬1).
286/ 16368 - "قُراءُ القُرْآنِ ثلاثَةٌ: رَجلٌ قَرَأَ القرْآنَ فَاتَّخَذَهُ بِضَاعَةً فَاسْتَجَرَّ بهِ الْمُلوكَ، وَاسْتَمَال بهِ النَّاسَ، وَرجُلٌ قرأَ القرْآنَ فَأَقَامَ حُرُوفَهُ، وضَيَّعَ حُدُودَهُ، كَثُرَ هَؤُلاءِ مِنْ قُرَّاءِ القرآنِ -لَا كَثَّرَهُمُ الله تعَالى- وَرَجَلٌ قَرأ القُرآنَ فَوَضَع دواءَ القُرآنِ عَلَى دَاءِ قَلْبِهِ فأَسهَرَ بِه لَيلَهُ وَأظْمَأَ بِهِ نَهَارَهُ، وَقَامُوا في مَسَاجِدِهمْ، وَخَنَوْا بهِ تحْت بَرَانِسِهمْ، فبهؤُلاء يَدْفعُ اللهُ الْبَلاءَ، وَيُدِيلُ مِن الأَعْدَاءِ، وَيُنْزِلُ غَيثَ السَّمَاءِ فُوَالله لَهَؤُلاءِ مِن قُرَّاءِ القُرْآن أَعَزُّ مِن الْكِبْريتِ الأَحْمَرِ".
حب في الضُّعفاءِ، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة، والديلمى عن بريدة، وقال السجزى: غريب لم يروه غير (أَحمد بن ميثم) وفيه مقال، هب عن الحسن (¬2).
287/ 16369 - "قَرِّبِيهِ فَمَا أَقْفَرَ بَيتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ".
ت حسن غريب عن أُمَ هانئ (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير رقم 6114 برواية ابن مردويه: عن عمرو بن أوس، ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن مردويه في تفسيره: عن عمرو بن أوس. وهو في الصحابة ثقفى وأنصارى، وقرشى، فلو ميزه لكان أولى.
و(عمرو بن أوس الثقفى) ترجمته في أسد الغابة رقم 3859 وقال: نزل الطائف، قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - روى منه ابنه عثمان اهـ.
(¬2) الحديث في ترجمة (أحمد بن مْيَثمَ بن أبي نعيم الفضل بن دُكَين الكوفي، أبو الحسن) عن جده وعن علي بن قادم، في الميزان رقم 639 وقال: ضعفه الدارقطني. وقال ابن حبان: يروى الأشياء المقلوبة: أنبأنا ابن الأعرابي بمكة، حدثنا أحمد بن ميثم، حدثنا علي بن قادم، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه -مرفوعًا-: "من قرأ القرآن يأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه علقة -أو عظم ليس عليه لحم".
قراء القرآن ثلاثة: رجل قرأه فاتخذه بضاعة فاسْتَجَرَّ به الملوك واستمال به الناس، ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده كثر هؤلاء من قراء القرآن -لا كَثرَّهم الله- ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على قلبه، فأسهر به ليله، وأظمأ به نهاره، فأقاموا به مساجدهم، بهؤلاء يدفع الله البلاء، ويزيل الأعداء وينزل غيث السماء، فوالله لهؤلاء من قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر".
(¬3) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (كتاب الأطعمة) باب ما جاء في الخل (جـ 5 صـ 573 رقم 1903 بلفظ حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حمزة الثمالى، عن الشعبي، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "هل عندكم شيء؟ " فقلت: لا. إلا كِسَرٌ يابسة وخلُّ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قربيه ... وذكره". =