كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
304/ 16386 - "قَسَّمَ ربُّنَا رَحْمَتَهُ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَنْزَل مِنْهَا جُزْءًا فِي الأَرْضِ؛ فَهُو الَّذِي يَتَرَاحَمُ بِهِ النَّاسُ وَالطَّيرُ وَالْبَهَائِمُ، وَبَقِيَتْ عِنْده مِائَةُ رَحْمَةٍ إِلَّا رَحْمَةً وَاحِدَةً لِعِبَادِه يَوْمَ القِيَامَةِ".
طب عن عبادة بن الصامت (¬1).
305/ 16387 - "قُسِّمَ الحِفْظُ عَشْرَةَ أجْزَاءٍ: فَتِسْعَةٌ فِي التُّرْكِ وَجُزْءٌ فِي سَائرِ الناسِ، وَقُسِّمَ الْبُخْلُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، فَتِسْعَةٌ فِي فَارس، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ، وَقُسِّمَ السَّخَاءُ عشْرَةَ أَجْزَاء. فَتِسْعَةٌ فِي السُّودَان، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ، وَقُسِّمَ الحَيَاءُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، فَتِسْعَةٌ فِي الْعَرَب، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ، وَقُسِّمَ الْكِبرُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، فَتِسْعَةٌ فِي الرُّومِ، وَواحِدٌ في سَائِرِ النَّاسِ".
خط في كتاب البخلاءِ عن (سيف بن عمر) عن (بكر بن وائل) عن (محمد بن مسلم) (¬2).
¬__________
= اختلف إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال إما مصلّ وإما صائم يقرأ القرآن وما رأيته يحدث إلا على طهارة.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 صـ 214 ط بيروت- لبنان - في (باب في رحمة الله تعالى) من (كتاب التوبة) عن عبادة بن الصامت.
قال الهيثمي: -رواه الطبراني- وإسحق بن يحيى لم يدرك عبادة وبقية رجاله غير إسحاق رجال الصحيح. وفي ميزان الاعتدال برقم 803 (إسحاق بن يحيى) عن عمهم عبادة بن الصامت.
قال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة، وهو إسحاق بن يحيى ابن أخي عبادة بن الصامت. كذا سماه ابن الجوزي وفي سنن ابن ماجه: إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت المدني. عن عبادة. ولم يدركه اهـ.
(¬2) الحديث في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال جـ 12 صـ 88، 89 مطبعة البلاغة - حلب- التلل- سنة 1394 هـ 1974 م برقم 34117، وفيه "وقسم الشجاعة" بدل قوله هنا في الكبر "وقسم السخاء" كما أن في آخره "وجزء في سائر الناس" بدل لفظ الكبر هنا "وواحد في سائر الناس".
وترجمة سيف بن عمر في الميزان برقم 3637، وفيها: "سيف بن عمر الضبى الأسيدى، ويقال التميمى البرجمى، ويقال السعدى الكوفي. مصنف الفتوح والردة وغير ذلك، وهو كالواقدى يروى عن هشام بن عروة وعبيد الله بن عمر، وجابر الجعفى، وخلق كثير من المجهولين.
كان إخباريا عارفًا، روى فيه جبارة بن المفلس، وأبو معمر القطيعي والنفر بن حماد العتكى وجماعة قال عباس، عن يحيى: ضعيف، وروى مطين، عن يحيى: فلس خير منه، وقال أبو داود: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: متروك، وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة، وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر.