كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

طب وابن مردويه عن أبي الدرداء (¬1).
321/ 16403 - {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} نِسْبَةُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -".
الديلمى عن أَبي هريرة (¬2).
322/ 1640 - {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرآنِ" هـ، طس، ض عن أنس بن مالك، حم، خ. د، ن، حب عن أَبي سعيد، خ عن أَبى سعيد عن أَخيه قتادة بن النعمان، م عن أَبي الدرداءِ، ن، طب، هب عن أَبي أَيوب، ت (حسن) صحيح، هـ عن أَبي هريرة، طب عن ابن مسعو، حم، هـ عن أَبي مسعود الأَنصارى، طب عن معاذ، حم، طب، هب أُم كلثوم بنت عقبة بن أَبي معيط (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث بلفظه في مجمع الزوائد جـ 10 صـ 90 في (باب ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها) من (كتاب الأذكار) عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -.
قال الهيثمي: -رواه ابن ماجه باختصار- رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما عمر بن راشد اليمامى، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.
وترجمة عمر بن راشد اليمامى في ميزان الاعتدال برقم 6101 وجلها على تضعيفه.
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 7 صـ 146 في "سورة قل هو الله أحد وما ورد فيها من الفضل" من "كتاب التفسير" عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن لكل شيء نسبة، وإن نسبة الله {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قال الهيثمي: - رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الوازع بن نافع، وهو متروك اهـ.
(¬3) في النسخة المغربية: السند هكذا: - م: عن أم الدرداء، ن، طب، هب عن أبي أيوب، ت صحيح هـ عن أبي هريرة، طب عن ابن مسعود، حم، هـ عن أبي مسعود الأنصاري، عن أبي سعيد عن أخيه قتادة بن النعمان، طب عن معاذ، حم، طب، هب، عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.
وفي فتح الباري بشرح صحيح البخاري جـ 10 صـ 435 في (باب فضل قل هو الله أحد) من (كتاب فضائل القرآن) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ -قل هو الله أحد- يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن".
وزاد أبو معمر: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه أبي سعيد الخدري: أخبرني أخي قتادة بن النعمان: أن رجلا قام في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ من السحر -قل هو الله أحد- لا يزيد عليها، فلما أصبحنا أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -.، نحوه قال ابن حجر: أي نحو الحديث الذي قبله.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه جـ 1 صـ 556 ط الحلبى 1374 هـ 1955 م في (باب فضل قراءة قل هو الله أحد) كان (كتاب صلاة المسافرين وقصرها) برقم 259 قال: حدثني زهير بن حرب ومحمد =

الصفحة 225