كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

334/ 16416 - "قَلْبُ الشَّيخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَينِ: حُبِّ العَيشِ والمَالِ".
م، هـ عن أَبي هريرة (¬1).
335/ 16417 - "قَلبُ الشَّيخِ شَابٌّ في حُبِّ اثْنَين: طُولِ الأَملِ وَحبِّ الْمالِ" (¬2).
كر عن أَبي هريرة.
336/ 16418 - "قَلْبُ الشَّيخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَينِ: طُولِ الْحَيَاة، وَكَثْرَةِ الْمَالِ".
حم عن أَبي هريرة (¬3)، ت حسن صحيح، ك عن أبي هريرة, عد، كر عن أَنس قال: عد: مشهور.
337/ 16419 - "قَلبُ الْمُؤمِن حُلوٌ يُحِبُ الْحَلاوَةَ".
¬__________
= قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (المسيب بن واضح) وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة وكذلك الحسن بن علي المعمرى، وبقية رجاله رجال الصحيح أهـ.
وانظر ترجمة الحسن بن علي المعمرى في ميزان الاعتدال برقم 1894 ج 1 ص 504 ط الحلبى سنة 1382 هـ -1963 م وترجمة المسيب بن واضح في نفس المصدر ج 4 ص 116 برقم 8548.
(¬1) في نسخة (قوله) (اثنين) والتصحيح من المغربية.
والحديث في صحيح مسلم في ج 2 ص 724 ط الحلبى 1374 هـ- 1955 م برقم 1046 في (باب كراهة الحرص على الدنيا) من (كتاب الزكاة) قال: حدثنا زهير بن حرب حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: حب العيش والمال" قال محققه: "قلب الشيخ شاب ... إلخ", هذا مجاز واستعارة ومعناه أن قلب الشيخ كامل الحب للمال محتكم في ذلك كاحتكام قوة الشاب في شبابه.
والحديث في سنن ابن ماجه في ج 2 ص 1415 ط الحلبى برقم 4233 قال: حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثمانى ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "قلب الشيخ شاب في حب اثنين: في حب الحياة وكثرة المال".
قال في الزوائد: طريق ابن ماجة صحيح، رجاله ثقات أهـ.
والحديث في الصغير برقم 6145 لمسلم وابن ماجة عن أبي هريرة ورمز له بالصحة، قال المناوى: وروى البخاري معناه أهـ.
(¬2) انظر الحديثين - السابق واللاحق - فهو بمعناهما.
(¬3) في المغربية سقط لفظ عن أبي هريرة بعد رمز (حم) والحديث في مسند أحمد (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 358 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حين بن محمد ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "قلب الشيخ. الخ". =

الصفحة 233