كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
356/ 16438 - "قُمْ يَا عَلِيٌّ فَقَدْ بَرِئْتَ مَا سَألْتُ الله شَيئًا إِلَّا أَعْطَانِى, وَمَا سَأَلْتُ الله شَيئًا إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قِيلَ لي: لَا نُبُوَّةَ بَعْدَكَ".
أَبو نعيم في فضائل الصحابة عن علي.
357/ 16439 - "قُمْ فَصَلِّ، فَإِن في الصَّلاةِ شِفَاءً".
¬__________
= وقال يحيى بن سعيد وغيره: إلَّا أصحاب الجد محبوسون - إلَّا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من يدخلها النساء.
وفي صـ 209 بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنا أبي ثنا يحيى بن معين التيمى عن أبي عثمان بن أسامة بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء إلَّا أن أصحاب الجد محبوسون إلَّا أهل النار فقد أمر بهم إلى النار ووقفت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء".
والحديث في صحيح مسلم جـ 4 صـ 2096 (الرقاق) باب: أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء، بلفظ: حدثنا هداب بن خالد حدثنا حماد بن سلمة ح وحدثني زهير بن حرب. حدثنا معاذ بن معاذ العنبرى ح وحدثني محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمد ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير كلهم عن سليمان التيمى ح وحدثنا أبو كامل فضيل بن حسين (واللفظ له) حدثنا يزيد بن ذريع حدثنا التيمى عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قمت على باب الجنة - الخ الحديث" وفيه "دخلها" بدل "يدخلها" قال محققة محمد فؤاد عبد الباقي: (أصحاب الجد) هو بفتح الجيم، قل: المراد به: أصحاب البخت والحظ في الدنيا والغنى والوجاهة بها وقل: أصحاب الولايات.
وفي إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين جـ 9 صـ 276 بلفظ: وللشيخين من حديث أسامة بن زيد "قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون" اهـ - قلت: وتمام حديث أسامة "إلَّا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وتمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء" وهكذا رواه أيضًا أحمد والنسائي والحرث وأبو عوانة وابن حبان وأبو نعيم في المعرفة.
والحديث في الصغير برقم 6156 برواية أحمد والشيخين والنسائي في السنن عن أسامة بن زيد ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه أحمد والشيخان والنسائي من السنن عن أسامة بن زيد، لكن لفظ رواية مسلم فيما وقفت عليه من نسخه المعتبرة "قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون إلَّا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار الخ"، وقال: (تنبيه) قال العكبرى: إذا هنا للمفاجأة وهي ظرف مكان، والجد هنا أن ترفع المساكين على أنه خبر عامة من دخلها، وكذا رفع محبوسون على أنه الخبر وإذا ظرف للخبر، ويجوز أن تنصب (محبوسين) على الحال وتجعل إذا خبر والتقدير فيا لحضرة أصحاب الجد فيكون محبوسين حالا، والرفع أجود والعامل في الحال إذا وما يتعلق به من الاستقرار وأصحاب صاحب الحال.